ذات صلة

اخبار متفرقة

ثمانية طرق للحفاظ على صحة عظامك مع التقدم في السن

ازداد الاهتمام بالحفاظ على قوة وصحة العظام مع دخول...

بعد السكتة الدماغية، أداة جديدة تتنبأ بخطر الخرف قبل ظهوره بسنوات.

أداة تنبؤية للخرف بعد السكتة الدماغية أعلن المؤتمر الدولي للسكتة...

كيفية إعداد الكيك بحشوة المربى والكريمة خطوة بخطوة

مقادير الكيك بحشوة المربى والكريمة يُستخدم في العجان أربع بيضات...

لهذه الأسباب: مرق العظام أفضل من تناول المكملات الغذائية

طريقة تحضير مرق العظام الطبيعية يُحضّر مرق العظام عن طريق...

تصفح الهاتف أثناء النوم: أبرز العادات اليومية التي تدمر صحة القلب

احذر أن تصبح عادات يومية بسيطة كالتصفح الطويل للهاتف...

الأضرار الناتجة عن تناول الوجبات الخفيفة في منتصف الليل على صحة الدماغ

يتناول كثيرون وجبات خفيفة سكرية قبل النوم، وهذا السلوك قد يريّح الجوع ولكنه يؤثر سلباً على النوم والذاكرة وأداء الدماغ في اليوم التالي.

لماذا يعاني الدماغ من تناول الطعام في وقت متأخر؟

يميل الدماغ إلى البقاء في وضع اليقظة عندما تتأخر الوجبات، ما يرسل إشارات متضاربة إلى الساعة البيولوجية في الدماغ بدل الاسترخاء.

يرتفع هرمون الجريلين، وهو هرمون الجوع، وتنخفض هرمونات أخرى مثل اللبتين عندما يتأخر النوم، ما يعزز الرغبة في تناول الأطعمة السكرية والالمعالجة.

يزيد التعب من حساسية مراكز المكافأة في الدماغ للأطعمة الحلوة والمقلية والمكررة، فيرتفع التوتر وتقلّ جودة النوم وتُصبح اليقظة مستمرة.

يؤثر تناول الطعام ليلًا على الإيقاع اليومي، فيبقى الدماغ متيقظًا في أوقات ينبغي أن يسترخي فيها، وتقل إنتاجية الجسم في النهار.

تأثيره على الذاكرة والتركيز

يساعد النوم العميق ونوم حركة العين السريعة في تعزيز الذكريات وتنظيم المشاعر والتخلص من الفضلات، في حين يؤدي تقطع النوم الناتج عن تناول الطعام ليلاً إلى تراجع الأداء المعرفي.

يؤدي نقصان النوم الجيد إلى بطء ردود الفعل وضعف التركيز وتقلب المزاج، بما يؤثر سلباً على التعلم والعمل في اليوم التالي.

يرتفع احتمال أن يواجه الطلاب والمهنيون صعوبات في الانتباه والتركيز عندما يواجهون وجبات منتصف الليل بشكل متكرر.

أسوأ الأطعمة الخفيفة التي نتناولها في منتصف الليل

تُحفز الأطعمة السكرية والمعالجة والمقلية مراكز المكافأة في الدماغ بشكل مفرط، مما يزيد الالتهاب وارتفاع السكر في الدم.

عندما ترتفع مستويات الأنسولين ثم تنخفض بسرعة، يوقظك ذلك ليلاً، في حين تبقى عملية الهضم بطيئة لدى الأطعمة الدهنية، فيبقى الجسم نشطاً والدماغ مستيقظاً.

وجبات خفيفة ذكية تدعم النوم

لا تكون كل الوجبات الليلية ضارة؛ فاختيار وجبات صغيرة تحتوي على تريبتوفان والمغنيسيوم والدهون الصحية يساعد على الاسترخاء.

يمكن تجربة موز مع مكسرات أو زبادي دافئ أو حليب دافئ مع لوز منقوع، وأيضًا الشوفان أو القليل من الشوكولاتة الداكنة بقدر معتدل، فهذه العناصر توازن السكر وتحث على إنتاج الميلاتونين دون فرط في التحفيز.

التوقيت مهم بنفس القدر

يتفق الخبراء على أهمية الانتظام؛ فاجعل وجبتك الأخيرة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات حتى يتيح الهضم الاسترخاء بشكل طبيعي.

حتى الأطعمة الصحية التي تؤكل في وقت متأخر قد تعطل التوازن البيولوجي إذا لم تكن مناسبة للوقت، لذا حافظ على روتين منتظم وتجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على