ذات صلة

اخبار متفرقة

برج القوس.. حظّك اليوم الإثنين 9 فبراير 2026: تعلّم هواية جديدة

يتمتع مواليد برج القوس بشخصية متفائلة، محبة للمغامرة، وعاطفية...

الشوفان مفيد للصحة: حقائق قد لا تعرفها من قبل

يرتقي الشوفان من خيار إفطار بسيط إلى نجم صحي،...

طريقة تحضير الكيك بحشوة المربى والكريمة خطوة بخطوة

المقادير استخدم أربعة بيضات، كوب سكر، فانيلا، ثلاث ملاعق كبيرة...

الآثار الضارة لتناول الوجبات الخفيفة في منتصف الليل على صحة الدماغ

يُعاني كثيرون من تناول وجبات خفيفة سكريّة أو بقايا...

باحثون: قلة النوم واضطرابه يسببان ارتفاع سكر الدم في الصباح

يرتبط ارتفاع سكر الدم بشكل متكرر بعادات النوم وتغيراته،...

رعاية طفل مريض بالسكري بين المنزل والمدرسة

دور الأهل في بناء وعي الطفل مريض السكر

تعلم الأسرة أن المدرسة الأولى للطفل هي البيت، فهي التي تزرع منهج الوعي بمرضه دون تخويف، وتدفعه للمشاركة في الرعاية حسب عمره، ليعرف الطفل متى يشعر بالتعب، ومتى يطلب المساعدة، وكيف يعبر عن أعراض انخفاض أو ارتفاع السكر في الدم.

يمكنه أن يعيش حياة طبيعية تمامًا إذا توفرت له الرعاية الصحية والتعليم المستمر.

يؤكد الدكتور محمد المنيسي أن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن التنظيم الغذائي، فالتعامل مع المشاعر والتوتر يساعد الطفل على الالتزام بخطة الرعاية وتقبّل مرضه.

علامات انخفاض السكر والارتفاع والتصرف السريع

انخفاض السكر غالبًا ما يظهر كارتعاش اليدين، شحوب الوجه، تعرّق مفاجئ، صداع، جوع شديد، دوار، أو تغير في السلوك كالعصبية أو البكاء بلا سبب، وفي الحالات الشديدة قد يواجه صعوبة في التركيز أو فقدان وعي، وهو ما يستدعي إعطاء مصدر سريع للسكر ثم القياس والمتابعة.

ارتفاع السكر يظهر تدريجيًا بعلامات مثل العطش المستمر وكثرة التبول وجفاف الفم والتعب والصداع وتشوش الرؤية؛ وقد يشتكي بعض الأطفال من آلام بالبطن أو غثيان إن استمر الارتفاع. تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تدهور الحالة، لذلك يجب تدريب الأهل والطفل على ملاحظة العلامات والتصرف السريع والمتزن داخل البيت والمدرسة مع الإبلاغ للبالغين.

تعليمات قياس السكر

قياس السكر جزء طبيعي من اليوم، ويتم في أوقات محددة مثل قبل الوجبات أو عند الشعور بالدوار أو التعب، ويجب تدريب الطفل الأكبر سناً على الجلوس بهدوء أثناء القياس وفهم القراءة بشكل مبسط، مع إخطار فرد بالغ فور ظهور قراءة غير طبيعية.

اليوم الدراسي

يجب أن يبدأ اليوم الدراسي بعد إفطار متوازن، مع الالتزام بمواعيد الوجبات الخفيفة، ولا يمنع الطفل من الحصص الرياضية، لكن يجب مراقبته أثناء المجهود والسماح له بالراحة أو تناول وجبة خفيفة عند الحاجة، مع التنسيق الكامل مع المدرسة والمعلمين والمشرفين عليه.

متى يحتاج الطفل للراحة في البيت؟

ليس كل إرهاق سببًا للغياب، لكن توجد حالات يُفضل فيها بقاء الطفل بالمنزل، مثل تكرار انخفاض السكر، أو ارتفاعه المصحوب بإرهاق شديد، أو وجود عدوى تؤثر على الشهية أو النشاط. القرار دائمًا مبني على حالة الطفل العامة وليس على رقم واحد فقط.

الأكلات المناسبة والنظام الغذائي في البيت والمدرسة

الانش بوكس عنصر أساسي لاستقرار السكر خلال اليوم. يجب أن يحتوي على نشويات محسوبة وبروتين يساعد على الشبع وخضروات أو فاكهة مناسبة، والماء هو المشروب الأساسي مع وجود مشروب مُحلى لاستخدامه فقط عند انخفاض السكر وليس كعادة يومية.

تشمل الأكلات النشويات بطيئة الامتصاص مثل الخبز الأسمر والشوفان والأرز البني، مع مصادر بروتين كالدجاج والبيض والبقوليات، إضافة إلى الخضروات المتنوعة، والفاكهة بكميات محدودة ويفضل أن تكون كاملة، مع الدهون الصحية كالمكسرات غير المملحة. وتجنب الأطعمة التي ترفع السكر بسرعة مثل الحلويات والمخبوزات العصائر المحلاة والمشروبات الغازية والمواد المصنعة والمقلية. تنظيم مواعيد الوجبات ونمط الأكل داخل الأسرة وتوعية الطفل بالاختيار الواعي من العوامل الأساسية للتحكم في السكر وتحسين جودة الحياة دون شعور بالحرمان.

النوم وتأثيره على ضبط السكر

قلة النوم قد تؤدي إلى اضطراب مستويات السكر؛ يحتاج الطفل إلى ساعات نوم كافية ومواعيد ثابتة وتجنب السهر الطويل، خاصة في أيام الدراسة. النوم المنتظم يساعد على استقرار النشاط والتركيز خلال النهار.

أهمية المتابعة المنتظمة

المتابعة الطبية ليست فقط لضبط الجرعات، بل لمتابعة النمو والنشاط والحالة النفسية. وتؤكد ضرورة المتابعة الدورية كل 3 أشهر، وكذلك قياس السكر بشكل منتظم وفق حالة الطفل ورؤية المختص المتابع له.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على