بداية القصة: iPhone OS 1
أطلق في 2007 أول هاتف آيفون بنظام iPhone OS 1 الذي كان محدود الإمكانات مقارنة بالمعايير الحديثة، لكنه أسس فلسفة النظام المغلق والمستقر. وخلال السنوات التالية، استمر دعم آبل لأجيال متعددة من أجهزتها مع كل إصدار جديد، حتى مع وجود فروقات كبيرة في العتاد.
التوسع في الدعم مع تطور العتاد
من iOS 4 حتى iOS 10، شهدت هواتف مثل iPhone 4 وiPhone 5 وiPhone 6 فترات دعم طويلة نسبيًا، حيث حصلت بعض الأجهزة على تحديثات تمتد من 4 إلى 5 سنوات، وهو أمر لم يكن شائعًا في تلك الفترة لدى المنافسين. ويبرز أن أجهزة مثل iPhone 6s وiPhone SE (الجيل الأول) تعد من أطول الهواتف عمرًا من حيث التحديثات، إذ استمرت في تلقي إصدارات iOS لسنوات متتالية.
عصر Face ID واستمرار التحديثات
مع إطلاق iPhone X في 2017 وبداية عصر Face ID، واصلت آبل دعم أجهزتها القديمة، فاستمرت سلاسل iPhone 8 وXR مدعومة حتى إصدارات حديثة من النظام. ومع كل تحديث جديد، كانت آبل تستبعد عددًا محدودًا من الأجهزة الأقدم في خطوة تعكس موازنة بين إضافة مزايا جديدة والحفاظ على أداء مستقر.
iOS 18 وما بعده
بحسب المخطط، فإن iOS 18 في عام 2024 استمر في دعم عدد كبير من أجهزة آيفون، بما في ذلك سلاسل حديثة نسبيًا مثل iPhone 12 وiPhone 13، إلى جانب بعض الطرازات الأقدم. كما تشير التوقعات إلى أن iOS 26 وiOS 27 قد يواصلان دعم أجيال متعددة من الهواتف حتى عام 2026، ما يعزز سمعة آبل في توفير أطول دورة حياة برمجية لهواتفها.
لماذا يهم دعم iOS المستخدمين؟
يُعد تحديث النظام عاملًا حاسمًا عند اختيار الهاتف، فالدعم لا يقتصر على الميزات الجديدة بل يشمل الأمان وتحسين الأداء ودعم التطبيقات الحديثة. وتبرز سياسة آبل تفوقًا مقارنة بالعديد من شركات أندرويد التي غالبًا ما تكون فترات الدعم أقصر. يوضح المخطط الزمني لدعم iOS التزام آبل الطويل بأجهزتها ويؤكد أن شراء iPhone لا يقتصر على المواصفات عند الإطلاق بل يمتد لعمر برمجي يمتد لسنوات، ومع استمرار التطور يظل إطار التحديثات أحد أبرز نقاط القوة التي تراهن عليها للحفاظ على ولاء المستخدمين حول العالم.



