ذات صلة

اخبار متفرقة

من معبد الأقصر وصولاً إلى أبو سمبل.. معابد مصرية مثالية لفوتوسيشن الزفاف

تأسِر المعابد الأثرية المصرية قلوب الزوار وتمنحهم تجارب إنسانية...

مسلسل اتنين غيرنا.. 5 علامات بتبين إن حبه صادق ومشاعره حقيقية

يعرض مسلسل اتنين غيرنا ضمن ماراثون رمضان 2026 على...

من أول iPhone حتى iOS 27.. خريطة دعم آبل لهواتف آيفون عبر 19 عامًا

يبدأ المخطط بعرض تاريخ تحديثات iOS منذ ظهور iPhone...

مقارنة مسرّبة تكشف عن الفروق المتوقعة بين iPhone 16e وiPhone 17e

تظهر مقارنة جديدة بين iPhone 16e وiPhone 17e أن...

ناسا تستعد لإطلاق مهمة GNEISS لدراسة التيارات الخفية المسؤولة عن الشفق القطبي

تخطط ناسا لإطلاق مهمة علمية جديدة تهدف إلى دراسة...

خمس فحوصات روتينية للمساعدة في الكشف المبكر عن السرطان

يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر عن السرطان يعزز فرص النجاة بشكل كبير، بينما يتجاهل الكثير من الناس الفحوص الروتينية بسبب وجود شعور بالصحة أو الخوف من النتائج. وتختلف التوصيات بحسب العمر والجنس والتاريخ العائلي والعوامل الشخصية، لذا تُوصى بفحوص مختلفة بحسب المخاطر الفردية.

فحوصات أساسية للكشف المبكر عن السرطان

تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) من أكثر الطرق فاعليةً للكشف المبكر عن سرطان الثدي. تُنصح النساء عمومًا بإجراء الماموغرام سنويًا بعد بلوغ سن 45 عامًا، وتُوجد صور مخصصة للثدي قد تكشف عن علامات الورم قبل أن يتمكن الشعور بوجود كتلة. إلى جانب ذلك، يُوصى بفحص ذاتي للثدي شهريًا وفحص سريري للثدي كل ستة إلى اثني عشر شهرًا. وبالنظر إلى كثافة أنسجة الثدي لدى الشابات أو وجود تاريخ عائلي أو مخاطر وراثية، قد تكون هناك حاجة لفحص مبكر باستخدام الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي وفق توجيهات الطبيب.

مسحة عنق الرحم وفحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يسهمان في الكشف المبكر عن التغيرات الخلوية في عنق الرحم التي قد تتطور إلى سرطان. يبدأ الفحص غالبًا من سن 25 عامًا، وتكراره يكون كل ثلاث إلى خمس سنوات عادةً، مع إجراء فحص HPV غالبًا بالتزامن مع المسحة بسبب ارتباط HPV بسرطان عنق الرحم. وعلى الرغم من فاعلية الفحص، فإن أفضل وقاية هي لقاح HPV.

التصوير بالموجات فوق الصوتية وفحص CA-125 يخصصان للكشف عن سرطان المبيض، وهو مرض يصعب اكتشافه مبكرًا بسبب أعراضه غير المحددة. لا يُنصح بفحص موحّد للجميع، لكن يمكن فحص النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض، أو اللواتي لديهن طفرات BRCA1 أو BRCA2. يتم ذلك غالبًا عبر فحص بالموجات فوق الصوتية أو فحص عبر المهبل مع قياس CA-125 في الدم.

تنظير القولون واختبارات البراز إلى أهمية خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي أو نظام غذائي مرتفع في اللحوم الحمراء وقليل الألياف أو وجود متلازمات وراثية مثل داء السلائل الورمي العائلي أو سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي. تشمل الخيارات تنظير القولون والتنظير المستقيم وفحص الدم الخفي في البراز، ويمكن أن يساهم إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطان في الوقاية من المرض.

التصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة يجري تطويره كأداة فحص لعدد من الأفراد المعرضين لخطر مرتفع، خصوصًا المدخنين المزمنين، حيث يمكن أن يكشف عن عقيدات الرئة الصغيرة قبل ظهور الأعراض. يجب إجراء هذه الفحوص تحت إشراف طبي وبناءً على توصية الطبيب وبعيدًا عن الاستخدام العشوائي.

المصدر: timesnownews

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على