تأسيس آبل وتأثيرها المبكر
أنشئت شركة آبل للحواسيب في الأول من أبريل عام 1976 بمشاركة ستيف جوبز وستيف وزنياك ورونالد واين، لتؤسس قاعدة تواصلت معها قصص الابتكار وتدفع بالشركة نحو أن تصبح من أبرز أسماء التقنية في العالم.
تطورت آبل عبر العقود حتى تصبح من أغلى الشركات في العالم وتحتفل بمرور خمسين عامًا على تأسيسها.
الذكرى الخمسون وخطط الاحتفال
ألمح تيم كوك، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى خططه للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس آبل خلال نقاش مع الموظفين، وأوضح أنه أمضى وقتًا طويلاً في التفكير في دلالات هذه المناسبة للشركة، قائلاً: “لقد كنتُ مندمكًا في التفكير مؤخرًا بشأن آبل لأننا نعمل على كيفية الاحتفال بهذه اللحظة”.
اختار ستيف جوبز تيم كوك، الذي انضم إلى آبل عام 1998، ووعد بإقامة احتفال مميز بهذه المناسبة، وأضاف: “عندما تتوقف للحظة وتفكر في الخمسين عامًا الماضية، يغمرك شعور بالفرح، أعدكم بأن يكون الاحتفال مميزًا”.
قيادة تيم كوك وتخطيط الخلافة
تولى تيم كوك رئاسة آبل في 2011، وباتت قيمتها السوقية تقفز من نحو 350 مليار دولار إلى أكثر من أربعة تريليونات دولار اليوم، ومع ذلك يثار الحديث عن تقاعد محتمل وهو في عمر 65 عامًا.
نُقل عنه قوله في نقاش: “أقضي وقتًا طويلًا في التفكير بمن سيكون في القاعة بعد خمس وعشر سنوات؟”
تشير تقارير إلى أن كوك سيبقى عضوًا في مجلس الإدارة كرئيس، وأن جون تيرنوس، رئيس قسم هندسة الأجهزة، هو المرشح الأوفر حظًا لخلافته في المنصب التنفيذي الجديد.
شهدت آبل في الأشهر الأخيرة رحيل عدد من كبار المسؤولين، من بينهم جيف ويليامز، الرئيس التنفيذي للعمليات، وليسا جاكسون، رئيسة الشؤون البيئية، وكاثرين آدامز، المستشارة العامة.
وعلق كوك على هذه الاستقالات بأنها مخطط لها وليست مفاجئة، وأضاف: “عندما يصل الناس إلى سن معينة، يتقاعدون، وهذا أمر طبيعي إلى حد ما”.
ولم يكن كوك وحده المرتبط بالتغييرات، فشهدت الشركة تغييرات في القيادة مع وجود أسماء مثل آلان داي، مدير التصميم السابق، وجون جياناندريا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي السابق.



