ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تحذر من تأثير توتر الأم على الجنين وتقدّم نصائح مهمة خلال فترة الحمل

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن التوتر والاكتئاب خلال الحمل...

ما هي طريقة 3-3-3 لإنقاص الوزن التي انتشرت مؤخراً؟

اعتمدت طريقة ثلاثية التوازن 3-3-3 كنهج مبسط لفقدان الوزن...

خمس فحوصات روتينية للمساعدة في الكشف المبكر عن السرطان

يؤكد الأطباء أن الكشف المبكر عن السرطان يعزز فرص...

قبل حلول رمضان: طريقة تتبيلة دجاج بانيه

مقادير تتبيلة دجاج بانيه ابدأ بتتبيل صدور الدجاج شرائح بماء...

يسرا تبهر متابعيها بإطلالتها في أحدث ظهور لها ..شاهد

خطفت الفنانة القديرة يسرا الأنظار وهي تشارك متابعيها عبر...

هجمات خفية تستهدف Notepad++ تكشف عن مخاطر سلاسل التوريد

كشف فريق البحث والتحليل العالمي GReAT في كاسبرسكي وجود ثغرات في سلسلة توريد Notepad++ رصدت في مؤسسات في آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث استهدف المهاجمون مؤسسات حكومية في الفلبين ومؤسسات مالية في السلفادور ومزودي خدمات تقنية معلومات في فيتنام، إلى جانب أفراد في ثلاث دول أخرى.

استخدمت الحملة ثلاث سلاسل عدوى على الأقل، اثنتان منها لا تزال مجهولة علنًا، ما يعكس تعقيد الاستهداف وتنوع أساليب الهجوم.

أساليب المهاجمين وتغيير الأدوات

أجرى المهاجمون تعديلات مستمرة على برمجياتهم الخبيثة وبنية التحكم والسيطرة وأساليب التوزيع تقريبًا كل شهر بين يوليو وأكتوبر 2025، وقد وثقت المرحلة الأخيرة من الحملة علنًا فقط، بينما يبقى الجزء الأكبر من الهجمات السابقة غير مكشوف للجمهور، مما يوضح كيف يحافظ المهاجمون على عنصر المفاجأة ويصعب على المؤسسات اكتشاف جميع الثغرات في الوقت الحقيقي.

اختراق بنية التحديث الرسمية

أعلن مطورو Notepad++ في 2 فبراير 2026 عن اختراق بنية التحديث نتيجة حادثة أمنية لدى مزود خدمة الاستضافة، كما تركزت التقارير السابقة على البرمجيات الخبيثة التي ظهرت في أكتوبر 2025 فقط، مما يجعل المؤسسات غير مدركة للاختلاف الكبير في مؤشرات الاختراق المستخدمة في يوليو وسبتمبر، ويؤكد هذا الحدث أهمية متابعة التحديثات والتحقق من موثوقية القنوات الرقمية المستعملة.

تأثير الحملة على المؤسسات وكيفية رصدها

استخدمت كل سلسلة هجمات عناوين IP ونطاقات وأساليب تنفيذ وحمولات مختلفة، ما جعل من الصعب اكتشاف جميع الإصابات السابقة، وتم حظر جميع الهجمات المحددة فور وقوعها، لكن استمرار تغير أدوات المهاجمين يعني احتمال وجود سلاسل هجمات إضافية لم يتم اكتشافها بعد، وأشار كبار الباحثين إلى أن الاعتماد على مؤشرات اختراق سابقة قد يعطي إحساسًا زائفًا بالأمان.

الدروس والتحذيرات للمؤسسات في الشرق الأوسط

تعكس خصائص هذه الحملة نماذج تهديد شائعة يمكن أن تواجه الحكومات والبنوك ومقدمي الخدمات الحيوية في الشرق الأوسط، فاعتماد المنطقة الكبير على أدوات البرمجة وإدارة تكنولوجيا المعلومات واسعة الانتشار، إلى جانب تسارع مبادرات التحول الرقمي، يجعل هجمات مماثلة صعبة الكشف ومرتفعة التأثير.

ونشر فريق GReAT قائمة كاملة بمؤشرات الاختراق، بما في ذلك تجزئات البرامج الخبيثة وعناوين URL لخوادم التحكم والسيطرة وتجزئات لم تبلغ عنها سابقًا، ما يوفر قاعدة لمراجعة أمان المؤسسات والتحقق من التهديدات المحتملة على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على