ما هو الطبق المثالي؟
ابدأ بتجاهل الحميات الرائجة والهوس بالسعرات الحرارية واعتنِ بأسلوب بسيط ومرن يعتمد على الطبق المثالي كقاعدة أساسية تجمع بين التوازن والاعتدال والانتظام في تناول الطعام.
خصص نصف الطبق للخضراوات غير النشوية، فهذه الخضراوات غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة وتساهم في الشعور بالشبع وتثبيت السكر في الدم.
خصص ربع الطبق للبروتين، مع أمثلة مثل العدس والفاصوليا والجبن والبيض والسمك والدجاج واللبن الرائب، مع الحفاظ على كمية كافية ومنتظمة من البروتين لدعم العضلات والمناعة والهرمونات.
خصص الربع الآخر للكربوهيدرات، ويفضل الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشوفان والكينوا، لأنها توفر طاقة مستدامة وتساعد في الحفاظ على سكر الدم دون تقلبات حادة.
ابتكر مزيجًا ذكيًا يجمع بين البروتين والألياف لتقليل سرعة امتصاص الجلوكوز وزيادة الشبع وتحسين التحكم بالوزن والسكر في الدم.
اجعل طبقك ملونًا بإشراك الخضراوات والفواكه والسلطات والحبوب، فكل لون يمثل مجموعة غذائية مختلفة ويثري تنوع العناصر الغذائية التي تتناولها.
استخدم الدهون الصحية باعتدال، وتجنب الدهون المشبعة، مع أمثلة مثل زيت الزيتون وزيت الخردل والسمن والمكسرات والبذور، فالدهون الصحية تساعد في امتصاص بعض العناصر وتدعم صحة القلب لكن يجب مراعاة السعرات.
احرص على التحكم في كمية الطعام بدل استبعاد الأطعمة غير الصحية، فالتوازن أعلى من الحظر الصارم ويتيح لك الاستمتاع بالحلوى والأطعمة المقلية بكميات مدروسة.
اقترب من اختيار المشروبات الصحية كالماء واللبن الرائب والشاي والقهوة غير المحلاة وتجنب المشروبات السكرية لأنها ترفع سكر الدم وتضيف سعرات دون شعور بالشبع.
اعتن بالعادات الغذائية كعنصر أساسي للصحة على المدى الطويل، فحتى في الأيام التي تتناول فيها طعامًا غير مثالي، يمكن تعويضه لاحقًا، فالصحة تبنى بالعادات وليس بالكمال اليومي.



