يؤكد الدكتور أحمد مصطفى، أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، أن المريض بعد رحلة العلاج المرهقة من سرطان المستقيم قد يواجه صعوبات في العودة إلى حياته الطبيعية وممارسة أنشطته اليومية.
أحياناً يشعر المريض بأن التواصل مع الفريق الطبي غير كاف، أو أن الدعم النفسي والجسدي محدود، مما يترك فجوة في فهم ما يمكن أن يواجهه بعد العلاج.
لذلك، من الضروري أن يهتم الأطباء ليس فقط بجوانب العلاج، بل أيضاً بتوعية المريض وتوجيهه بعد مرحلة الشفاء، فالمريض بحاجة إلى معرفة خطوات عملية تساعده على تحسين جودة حياته بعد التعافي.
أبرز هذه الخطوات تتمثل في الغذاء الصحي، الأدوية المساعدة، السلوكيات اليومية، التمارين العضلية، الدعم النفسي، والعلاجات المتقدمة، حيث يشير إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن تحت توجيه متخصص يساهم في تقليل الأعراض الجانبية، واستخدام الأدوية التي يصفها الطبيب لتخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات، وتنظيم عادات دخول الحمام وممارسة أنشطة رياضية بسيطة، والقيام بتدريبات بسيطة لتقوية العضلات المسؤولة عن التحكم في الإخراج، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي وطلب المساعدة عند الحاجة، والاستفادة من الوسائل الحديثة التي تقدمها العلاجات المتقدمة للتغلب على مضاعفات العلاج وتحسين جودة الحياة.
وبهذه الخطوات يستطيع مريض السرطان أن يستعيد نشاطه تدريجيًا ويعود للاندماج في حياته الاجتماعية بشكل أفضل، مع شعور أكبر بالراحة والثقة بعد الشفاء.



