اعتمد فكرة الطبق المثالي كنهج غذائي بسيط ومستدام يدعم الصحة على المدى الطويل عبر التوازن وتناول كميات مناسبة.
خصص نصف طبقك للخضراوات غير النشوية مثل السبانخ والبروكلي والفاصوليا والسلطات، فهي منخفضة السعرات وغنية بالألياف والفيتامينات وتبطئ الهضم وتدعم صحة الأمعاء.
خصص ربع الطبق للبروتين من مصادر مثل العدس والفاصوليا والجبن والبيض والسمك والدجاج أو اللبن الرائب، ولا تتركز على الكميات الكبيرة بل على الكفاية المنتظمة لدعم العضلات والمناعة والشعور بالشبع.
خصص ربع الطبق للكربوهيدرات الصحية كالحبوب الكاملة والأرز البني والشوفان والكينوا، فهذه الكربوهيدرات توفر طاقة مستدامة وتقلل من التقلبات في سكر الدم.
استخدم الدهون الصحية باعتدال مع تجنب الدهون المشبعة، مثل زيت الزيتون وزيت الخردل والمكسرات والبذور والسمن، لأنها تساعد في امتصاص المغذيات وصحة القلب لكن تحاشي الإفراط.
ابتكر مزيجًا ذكيًا يجمع البروتين والألياف في وجبة واحدة ليبطئ امتصاص الجلوكوز ويعزز الشبع ويدعم التحكم في الوزن.
اجعل طبقك ملوناً عبر تنويع الألوان من الخضروات والفواكه والحبوب، فكل لون يشير إلى مجموعة مختلفة من المركبات النباتية.
اختر المشروبات بحكمة، فالماء أو اللبن الرائب أو الشاي والقهوة غير المحلاة هي الخيارات المفضلة، وتجنب المشروبات السكرية لأنها ترفع سكر الدم دون شعور بالشبع.
ركز على العادات الغذائية أكثر من كمال النظام، وتقبل وجود أيام غير مثالية وتعوضها اليوم التالي، فالصحة تعتمد على الاستمرار في العادات لا على القواعد الشاقة.



