ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفات طبيعية تساهم في العناية بالبشرة

تقدم هذه الوصفات الطبيعية طرقاً لتنعيم البشرة والتخلص من...

5 فحوصات روتينية تساهم في الكشف المبكر عن السرطان

تكثف الفحوصات الروتينية الكشف المبكر عن السرطان وتزيد فرص...

قبل رمضان: طريقة تتبيلة دجاج بانيه

مقادير تتبيلة دجاج بانيه ابدأ بتتبيل صدور دجاج شرائح بماء...

وجود مشكلات غير مبررة في الذاكرة قد تكون علامة على نقص فيتامينات.. تعرف عليها

نقص فيتامين ب 12 وحمض الفوليك وتأثيره على الصحة يؤدي...

لمريض سرطان المستقيم: 6 خطوات هامة عليك اتباعها بعد رحلة علاجك

يواجه المريض بعد رحلة العلاج الطويلة من سرطان المستقيم...

هل تسهم العوامل الوراثية في الإصابة بسرطان الفم؟

الأسباب الرئيسية لسرطان الفم

تُعَد العوامل البيئية ونمط الحياة من المحفّزات الأساسية للإصابة بسرطان الفم، وتشمل أبرزها التعرض للتبغ بمختلف أشكاله، والإدمان على الكحول، وسوء نظافة الفم، إضافة إلى تهيّج مستمر داخل الفم، وفي بعض الحالات قد تكون عدوى فيروس الورم الحليمي البشري سببًا مساعدًا.

وتظل العوامل الوراثية جزءًا من الصورة، حيث يمكن أن تظهر فروقات بيولوجية في الاستجابة للمواد المسرطنة بين الأفراد، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر حساسية تجاه هذه العوامل رغم التشابه في نمط الحياة.

تأثير العوامل الوراثية على خطر الإصابة بسرطان الفم

يبيّن الخبراء أن العوامل الوراثية تؤثر بشكل رئيسي على كيفية إصلاح الخلايا التالفة والسيطرة على نمو الخلايا غير الطبيعية، فبعض الأشخاص يولدون بجينات تختلف في قدرتها على التصدي للضرر الناتج عن الحمض النووي، وهذا قد يؤثر في الجهاز المناعي ونمو الخلايا، وعندما لا يتم إصلاح الخلايا بشكل صحيح قد تتكاثر وتتحول إلى خلايا سرطانية.

وهذا يعني أن وجود اختلافات جينية يمكن أن يزيد من احتمال الإصابة عندما يترافق مع تعرضات مسرطنة أخرى، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي لعوامل خطرة.

هل يعني وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الفم؟

إن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الفم لا يضمن الإصابة، بل يزيد الاحتمال بشكل عام، وتلعب العوامل المرتبطة بنمط الحياة دورًا حاسمًا، مثل التبغ والكحول والالتهابات المزمنة في الفم، لذا ينبغي توخي الحذر واليقظة بالرغم من عدم وجود ضمانات.

حالات وراثية نادرة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم

هناك بعض المتلازمات الوراثية النادرة التي ترفع بشكل كبير من خطر الإصابات السرطانية، بما في ذلك سرطان الفم، لكنها تمثل نسبة ضئيلة من الحالات. بالنسبة لغالبية الناس، وجود أقارب مصابين لا يعني بالضرورة أنهم ضمن فئة وراثية عالية الخطورة، بل يشير فقط إلى ضرورة ممارسة فحوصات ومتابعة صحة الفم بشكل أكثر نشاطًا.

كيف أن الوقاية أهم من علم الوراثة؟

من أهم الرسائل أن المخاطر الجينية ثابتة ولا يمكن تغييرها، بينما يمكن تعديل عوامل نمط الحياة بشكل كبير، فتقليل التعرض للتبغ بكل أشكاله، والإقلاع عن التدخين، والحد من تناول الكحول، والحفاظ على نظافة الفم الجيدة، وتناول غذاء متوازن، وإصلاح الأسنان التالفة أو الأطقم غير الملائمة، وإجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان، والفحص الدوري للفم خصوصًا لدى من لديهم تاريخ عائلي للسرطان، جميعها إجراءات فعالة في الوقاية والكشف المبكر.

علامات مبكرة لسرطان الفم لا ينبغي تجاهلها أبدًا

يساعد التشخيص المبكر في تحسين نتائج العلاج، لذا يجب الانتباه إلى أي أعراض تستمر لأكثر من أسبوعين وتستدعي تقييم طبي، مثل قرح فموية لا تلتئم، بقع بيضاء أو حمراء داخل الفم، وجود كتل أو تورّم غير عادي، ألم مستمر أو إحساس حريق، ومشكلات في البلع أو المضغ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على