ذات صلة

اخبار متفرقة

ندى موسى تتألق بفستان أسود أنيق خلال جلسة تصوير جديدة

إطلالة ندى موسى الأنيقة في جلسة تصوير حديثة اختارت الفنانة...

داليا البحيري تتألق في ظهورها الأحدث

أظهرت داليا البحيري أناقةً لافتة في أحدث ظهور لها...

وصفات طبيعية للعناية بجمال البشرة

الوصفات الطبيعية لتنعيم البشرة والتخلص من الصبغات المزعجة 1- وصفة...

كيف يأكل الأطباء في الواقع، اعرف مواصفات الطبق المثالي.

اتبع الطبق المثالي كقاعدة بسيطة مدعومة علميًا في تناول...

وجود مشكلات غير مبررة في الذاكرة قد تكون علامة على نقص فيتامينات.. تعرف عليها

يؤثر الإرهاق أحياناً في الذاكرة كما قد تكون هناك...

هل تسهم العوامل الوراثية في الإصابة بسرطان الفم؟

الأسباب الرئيسية لسرطان الفم

تؤثر العوامل الوراثية إلى جانب العادات اليومية في احتمالية الإصابة بسرطان الفم، فبينما تبقى التدخين وتناول الكحول من أقوى المحفزات، تشير بعض الدراسات إلى أن وجود تاريخ عائلي قد يزيد الخطر بشكل بسيط.

ترتبط غالبية حالات سرطان الفم بعوامل بيئية ونمط حياة مثل التعرض للتبغ بمختلف أشكاله، وإدمان الكحول، وسوء نظافة الفم، والتهيج المستمر للفم، كما ترتبط عدوى فيروس الورم الحليمي البشري في بعض الحالات بزيادة الخطر.

تأثير العوامل الوراثية على خطر الإصابة بسرطان الفم

يوضح الخبراء أن العوامل الوراثية تؤثر بشكل رئيسي على قدرة الجسم على إصلاح الخلايا التالفة وتنظيم نمو الخلايا غير الطبيعية، فبعض الجينات تكون مختلفة عند أشخاص معينين وتقلل من كفاءة إصلاح الحمض النووي والجهاز المناعي ونمو الخلايا، وهذا يعني أن وجود تاريخ عائلي للإصابة قد يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بشكل طفيف عند تعرضه لعوامل ضارة.

هل يعني وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الفم؟

لا يعني وجود تاريخ عائلي الإصابة حتمًا، فالعامل الوراثي يزيد الخطر بشكل عام وليس شرطًا أن يظهر المرض، كما أن العوامل المرتبطة بنمط الحياة مثل التدخين والكحول والتعرض المستمر للالتهابات تؤثر بشكل رئيسي في معظم الحالات.

حالات وراثية نادرة مرتبطة بزيادة الخطر

هناك متلازمات وراثية نادرة تزيد بشكل كبير من خطر السرطان، لكنها تمثل نسبة ضئيلة من الحالات وليست شائعة بين العامة.

كيف الوقاية أهم من علم الوراثة؟

يؤكد الخبراء أن المخاطر الوراثية ثابتة لا يمكن تغييرها، بينما يمكن تغيير عوامل نمط الحياة، لذا تُتخذ خطوات وقائية مثل الإقلاع عن التدخين وتجنب التبغ بجميع أشكاله، وتقليل استهلاك الكحول، والحفاظ على نظافة الفم، وتناول غذاء متوازن، وتصحيح الأسنان أو الأطقم غير الملائمة، وإجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان، كما ينبغي الانتباه أكثر لزيارة الطبيب في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة.

علامات مبكرة لسرطان الفم لا ينبغي تجاهلها أبدًا

يساعد التشخيص المبكر في تحسين نتائج العلاج، وتستدعي أي من الأعراض التي تستمر لأكثر من أسبوعين مراجعة طبيب الأسنان أو الطبيب العام وتشمل القرح الفموية التي لا تلتئم، أو وجود بقع بيضاء أو حمراء داخل الفم، أو وجود كتل أو تورم غير عادي، أو ألماً مستمرًا أو حرقان، أو صعوبات في البلع أو المضغ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على