ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل توقيت لتناول شوربة العظام لتعزيز قوة المفاصل والعضلات والمناعة

يدعم مرق العظام صحة المفاصل والأنسجة الضامة عبر توافر...

هل تسهم العوامل الوراثية في الإصابة بسرطان الفم؟

الأسباب الرئيسية لسرطان الفم تُعَد العوامل البيئية ونمط الحياة من...

كيف يأكل الأطباء في الواقع؟ اعرف مواصفات الطبق المثالي

ما هو الطبق المثالي؟ التزم بنموذج الطبق المثالي وتجاوز الحميات...

مكافحة الاحتكار في أمريكا تفتح ملف صفقة “نتفليكس – وارنر”

تواجه نتفليكس مراجعة لمكافحة الاحتكار من وزارة العدل الأمريكية،...

أبل تطلق نسخة صينية من iPhone 18 Pro Max .. تعرف أبرز مواصفاتها

سعة بطارية iPhone 18 Pro Max تشير التسريبات إلى أن...

الوقت الأنسب لتناول شوربة العظام بهدف تعزيز قوة المفاصل والعضلات والمناعة

يُعَد مرق العظام غذاءً داعمًا لعدد من الوظائف الحيوية في الجسم، وتتنوع قيمته بحسب مكوناته والتوقيت الذي يُستخدم فيه.

يُزوّد المرق الجسم بمزيج من البروتينات، الأحماض الأمينية، المعادن، والماء، وهي عناصر يمكن الاستفادة منها في أوقات محددة لدعم المفاصل، والنوم، والطاقة، وصحة الجهاز الهضمي، والتعافي البدني.

دعم المفاصل والأنسجة الضامة

يساعد مرق العظام في دعم صحة المفاصل والأنسجة الضامة بفضل وجود الكولاجين الذي يدخل في بناء الغضاريف والأربطة، ما يساعد في الحفاظ على مرونة المفاصل وتعزيز التعافي بعد الأنشطة التي تضع ضغطًا على الركبتين والعمود الفقري. كما أن الأحماض الأمينية المتوفرة فيه تعزز إعادة البناء بعد التمرين وتدعم الاستشفاء العضلي بشكل أكثر كفاءة.

مرق العظام وتحسين جودة النوم

يسهم تناول المرق قبل النوم في تهدئة الجهاز العصبي وربما دعم إشارات الاسترخاء بفضل وجود أحماض أمينية معروفة بتأثيرها على النوم. كما أن شرب مشروب دافئ يرسل إشارات للجسم بالاستعداد للراحة. مع ذلك، يُفضّل اختيار أنواع قليلة الصوديوم في هذه الفترة لتجنب العطش أو اضطرابات النوم.

بداية اليوم بطاقة مستقرة

يمد مرق العظام الجسم بالبروتين الذي يعزز الإحساس بالشبع ومعادن تدعم توازن السوائل، دون حدوث تقلبات كبيرة في الطاقة، مما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يسعى إلى تركيز ذهني ثابت دون الاعتماد على منبهات قوية. كما أن تناوله مع وجبة إفطار متوازنة قد يساعد في تقليل الرغبة في تناول وجبات خفيفة عالية السكر لاحقًا.

التأثير على صحة الجهاز الهضمي

يدعم الجهاز الهضمي في أي وقت من اليوم، خاصة لدى من يعانون من حساسية المعدة أو اضطرابات الهضم. يحتوي المرق على مركبات بروتينية تتحول أثناء الطهي إلى أشكال سهلة الامتصاص، ما يساعد على دعم بطانة الأمعاء وتحسين صحتها. كما أن بعض الأحماض الأمينية المرتبطة بتهدئة الالتهاب في القناة الهضمية تجعل المرق خيارًا مناسبًا خلال فترات الإجهاد أو التعافي الغذائي.

التعافي بعد النشاط البدني

بعد التمارين، يساهم المرق في تعويض السوائل والمعادن التي يفقدها الجسم وتوفير أحماض أمينية تدخل في إعادة البناء، إلى جانب الصوديوم والماء. تناول المرق خلال الساعة الأولى بعد التمرين يعزز عملية التعافي ويدعم بناء الأنسجة دون تحميل المعدة عبئًا ثقيلًا.

مرونة التوقيت حسب الهدف

لا يوجد توقيت واحد يصلح للجميع، فمرق العظام يتميز بمرونة استخدامه حسب الهدف الصحي. فالمهتم بتحسين النوم سيستفيد من تناوله في المساء، أما من يهدف إلى دعم المفاصل أو الهضم فبإمكانه تناوله في أي وقت، بينما يحتاج الباحث عن طاقة متوازنة أو تعافٍ بدني إلى اختيار الصباح أو بعد التمرين. العامل الحاسم هنا هو الهدف الصحي وليس الساعة.

يُراعى اختيار التوقيت بناءً على الهدف الصحي مع الانتباه إلى محتوى الملح وتأثيره على النوم والراحة اليومية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على