دور الأب في حياة الأبناء
يتناول مسلسل “أب ولكن” قضايا عائلية حساسة ويظهر الأب كفرد يملك حضورًا فعّالًا في الحياة اليومية، وليس مجرد عامل يوفر المال، بل يمثل أمانًا يعزز تماسك الأسرة وتربية الأطفال عبر تفاعله معهم ومشاركته في لحظاتهم المختلفة.
غياب الأب وتأثيره
تؤكد استشارية الصحة النفسية أن الأب ليس ممولًا فحسب، بل هو الأمان الأول الذي يزرع الثقة ويعلم الطفل كيف يرى نفسه: قوياً أم ضعيفاً، يستحق الحب أم لا، من خلال كلمات تشجيع واحتضان صادق وتفاعل مستمر.
أثر وجود الأب على الأبناء
يؤكد وجود الأب كـ”سند” مدى تأثيره في سلوك الطفل وقدرته على التفاعل الاجتماعي والجرأة، وأن الأطفال يحتاجون إلى وقت حقيقي، وإنصات بدون سخرية، وحوار بدون تهديد، واحتواء بلا شروط، مع حضور واضح في اللحظات الصعبة قبل السعيدة.
ما يحتاجه الأبناء من الأب
يحتاج الأبناء من الأب وقتًا حقيقيًا واستماعًا بدون سخرية وحوارًا بلا تهديد واحتواءً بلا شروط، بجانب حضور في اللحظات الصعبة قبل السعيدة.
تأثير الغياب واللقاء الحقيقي
يؤكد أن الغياب له أثر خطير على الطفل، وأن الجلوس بجانب الابن حين يحزن أهم من أي مصروف، وأن وجود الأب بجانب الأبناء ليس محصورًا بالرحلة أو السفر فقط، بل قد يكون حضورًا فعليًا رغم الانشغال بالهاتف أو العمل أو الصمت، وهو ما يترك أثرًا لا يلتئم بسهولة ويترك الطفل يشعر بالوحدة رغم الزحام.



