ذات صلة

اخبار متفرقة

سنجاب يقتحم مباراة هال سيتي وبريستول مرتين .. والجماهير تتفاعل معه | شاهد

توقفت المباراة مرتين بسبب اقتحام سنجاب لأرضية الملعب أثناء...

وفري وقتك في رمضان: طرق صحيحة لتخزين الثوم تحافظ على نكهته وتمنع فساده، تعرفي عليها

تخزين الثوم الصحيح احرص على حفظ رؤوس الثوم الكاملة في...

آبل تتيح كاربلاي لمساعدي الذكاء الاصطناعي من جهات خارجية

فتح CarPlay أمام تطبيقات ذكاء اصطناعي خارجية تتحكّم صوتياً تخطط...

تُلغى لعبة Assassin’s Creed التعاونية متعددة اللاعبين من Ubisoft

تفاصيل الإلغاء ومشروع Assassin's Creed League ألغت شركة Ubisoft مشروع...

جولدمان ساكس تستخدم Anthropic لإنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي للقيام بالمحاسبة

تعمل جولدمان ساكس مع Anthropic على تطوير وكلاء ذكاء...

خبراء: تصريح وزير الصحة الأميركي بشأن استخدام الكيتو في علاج الفصام غير دقيق

ينفي خبراء الصحة والخدمات الإنسانية الأميركيون ما يروّج له روبرت كينيدي جونيور بأن اتباع نظام الكيتو الغني بالدهون والمنخفض الكربوهيدرات يعالج حالات نفسية مثل الفصام، ويؤكدون أن هذه الادعاءات مضللة ولا تستند إلى أدلة كافية.

ويشيرون إلى أن وجود دراسات محدودة وتبايناً في النتائج يجعل الاعتماد على الكيتو كعلاج نفسي غير مدعوم بمقاييس قوية، وتظل الأدلة حتى الآن غير كافية لتوصية عامة بهذا المسار العلاجي.

أشار كينيدي إلى وجود طبيب في جامعة هارفارد قال إنه عالج الفصام باستخدام الكيتو، إلا أن البحث يبيّن عدم وجود مثل هذا الاسم في المؤسسة وربما كان المقصود الدكتور كريستوفر بالمر، أستاذ مساعد الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد، وهو ما يحذر من تفسيره كإثبات ادعاءات العلاج.

قال بالمر: “لم أدّع قط أنني أُعالج الفصام، ولم أستخدم كلمة علاج في أي حديث أو بحث”، مضيفاً أن فكرته عن الكيتو ليست مقاربة بين نظام غذائي جيد وآخر سيئ، بل هي تدخل أيضي قد يؤثر في مسار المرض وليس حلاً دوائياً بحد ذاته.

شارك بالمر في دراسة نُشرت عام 2025 تقيّم الأدلة المتعلقة بنظام الكيتو كعلاج محتمل للفصام، وتؤكد أن دراسات تجريبية صغيرة أشارت إلى تحسن بعض أعراض المرض لدى بعض الأشخاص، لكن هناك أفراد لا يلاحظون أي تحسن، وتؤكد أن النتائج ليست حاسمة ولا تعتبر دليلاً عاماً على العلاج.

تظل الأدوية المضادة للذهان هي العلاج الأساسي لمرض الفصام، مع ما تحمله من آثار جانبية وخبار متفاوتة الاستجابة بين المرضى.

العلاقة بين دايت الكيتو والاضطرابات النفسية

يعتمد النظام الكيتوني عادةً على توجيه 70% من السعرات من الدهون، و20% من البروتين، وأقل قدر ممكن من الكربوهيدرات.

أشار كينيدي إلى وجود إشارات من طبيب في هارفارد، لكن لا يظهر وجود هذا الشخص في السجلات أو الدراسات المعنية، وربما كان المقصود بالمر، وهو يوضح أن تفسيره للنظام الكيتوني يركّز على كونه تدخلًا أيضيًا وليس معياراً للعلاج.

شارك بالمر في دراسة مراجعة نُشرت عام 2025 تقيم الأدلة المتعلقة بنظام الكيتو كعلاج محتمل للفصام، وتبيّن أن الأدلة حتى الآن من تجارب صغيرة لا تزال محدودة وتفاوت في الاستجابة بين الأفراد.

تؤكد الإرشادات الطبية أن هناك فرقاً بين تجربة غذائية محسّنة للصحة العامة وتطبيق بروتوكول علاجي صارم لاضطرابات الدماغ، خاصة أن الاعتماد الذاتي على حمية غذائية ليس بديلاً عن علاج مرض نفسي خطير كالفصام، ولا يجوز الاعتماد عليها كدواء ذاتي.

مع ذلك، توجد إشارات أولية بأن الكيتو قد يؤثر في بعض حالات الاكتئاب الشديد في تجربة سريرية محدودة، حيث أظهر المشاركون تحسناً طفيفاً مقارنة بمجموعات غذائية أخرى، إلا أن هذه النتائج ليست دليلًا قاطعاً على علاج الاكتئاب وتظل الحاجة إلى أبحاث إضافية مستمرة.

بروتوكول علاجي صارم

تشير الأدلة إلى أن اتباع كيتو صارم تحت إشراف طبي قد يحسن بعض أعراض أمراض الدماغ، فمثلاً يُعرف أن أشخاصاً يعانون من نوبات حادة ونادرة مثل متلازمة درافيت ومتلازمة لينوكس-غاستو يستفيدون من البروتوكول الكيتوني بعناية تنظيمية دقيقة.

ويشير بالمر إلى أن تاريخ الطب النفسي في تكييف علاجات الصرع لتناسب أمراض عقلية أخرى يجعل من الممكن أن يُؤثر النظام الكيتوني في التهاب الدماغ، ما قد يكون مفيداً في حالات نفسية أخرى، لكن عندما يتحدث الأطباء النفسيون عن الكيتو في الطب النفسي فإنهم يقصدون بروتوكولاً علاجياً صارماً وليس حميةً عشوائية.

يؤكد بالمر أن اتباع حمية بهدف تحسين الصحة العامة أو القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل يختلف تماماً عن علاج اضطراب دماغي خطير كالفصام، ولا يجوز لأي مريض الاعتماد على حمية عشوائية كدواء ذاتي.

مع ذلك، تبدي بعض الدراسات الأولية إشارات إلى أن الكيتو قد يكون له أثر على بعض أعراض الاكتئاب الشديد في تجربة سريرية حديثة، حيث ظهر تحسن طفيف في الأعراض مقارنةً بمجموعات أخرى، لكن لا توجد حتى الآن أدلة قاطعة تدعم قدرة الحمية على علاج الاكتئاب، وتستمر الحاجة إلى إجراء أبحاث أوسع وأكثر تنظيماً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على