ذات صلة

اخبار متفرقة

الغوص تحت الماء ليس مجرد ترفيه، بل قوته العلاجية وفائدتها للجهاز العصبى

يغيّر الغوص طريقة تفاعل الجسد مع البيئة ويعيد ضبط...

إضافة هذه التوابل إلى عصير البرتقال تعزز مناعتك وتحسن الهضم

يحضر مشروب البرتقال والزنجبيل من عصير البرتقال الطازج مع...

آبل تتيح كاربلاي أمام مساعدي الذكاء الاصطناعي من جهات خارجية

تستعد آبل للسماح باستخدام تطبيقات ذكاء اصطناعي تعمل بالتحكم...

يوبيسوفت تلغي لعبة Assassin’s Creed التعاونية متعددة اللاعبين

إلغاء مشروع Assassin's Creed League في إطار إعادة الهيكلة ألغت...

جولدمان ساكس يستخدم Anthropic لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لأداء المحاسبة

تعمل جولدمان ساكس مع Anthropic على تطوير وكلاء ذكاء...

9 تغييرات بسيطة ستساعدك في الوقاية من خطر السرطان

يمكن تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير من خلال تبني عادات صحية وإجراء فحوص مبكرة، فوفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن الوقاية من نحو 30 إلى 50% من حالات السرطان بتغيّر نمط الحياة والكشف المبكر.

عادات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

يؤثر التوازن الصحي للجسم في خفض الالتهابات والهرمونات والتوترات المرتبطة بالإنسولين، وعلى الرغم من أن العوامل الوراثية تلعب دورًا، إلا أن معظم أنواع السرطان تنشأ من التعرض المستمر لعوامل الخطر مثل التدخين وسوء التغذية وقلة النشاط البدني. ويمكن لتغييرات بسيطة ومستمرة أن تقلل الخطر بشكل كبير.

الحفاظ على وزن صحي

يؤدي تراكم الدهون الزائدة إلى التهابات مزمنة واختلالات هرمونية ومقاومة للإنسولين، وكلها عوامل قد تسهم في نمو السرطان. وربطت دراسة في مجلة لانسيت بين السمنة وارتفاع خطر ما لا يقل عن 13 نوعًا من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والمستقيم والكبد. لذا فإن الحفاظ على وزن صحي من خلال تغذية متوازنة وممارسة الرياضة يُعد من أهم خطوات الوقاية.

النشاط البدني المنتظم

تساعد التمارين الرياضية في تنظيم الهرمونات وتقوية المناعة وتقليل الالتهابات. توصي الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا. كما وجدت دراسة في مجلة JAMA Internal Medicine أن الأشخاص النشطين بدنيًا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون.

اتباع النظام الغذائي النباتي

تُوفر الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات مضادات أكسدة وألياف تحمي الخلايا من تلف الحمض النووي. كما أن الأنظمة الغنية بالأطعمة المصنَّعة واللحوم الحمراء قد تزيد من الخطر، لذا فإن إضافة المغذيات النباتية مثل الفلافونويدات والكاروتينات والسولفورافان يساعد في حماية الخلايا من الجذور الحرة.

الإقلاع عن التدخين

التدخين هو السبب الرئيسي للسرطان القابل للوقاية عالميًا، وبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان يسبب حوالي 20% من وفيات السرطان. الإقلاع عن التدخين يقلل الخطر بشكل ملحوظ مع مرور الوقت حتى بالنسبة للمدخنين لفترات طويلة.

حماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس

التعرض المفرط لأشعة الشمس يزيد خطر سرطان الجلد، ويمكن أن يقلل استخدام واقي الشمس والملابس الواقية وتجنب ساعات الذروة من الخطر بشكل كبير، بما في ذلك سرطان الجلد الميلانيني.

الوقاية من العدوى الفيروسية

بعض العدوى مثل فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس نقص المناعة البشرية تزيد خطر الإصابة بالسرطان؛ ويرتبط HPV بسرطانات عنق الرحم وأماكن أخرى. يمكن تقليل الخطر من خلال استخدام وسائل الحماية والتطعيم عند الحاجة.

الوقاية من العدوى التي تسبب السرطان

يزيد التعرض المستمر لالتهاب الكبد B وC من خطر سرطان الكبد. يمكن أن تقلل الممارسات الآمنة والتطعيم والعلاج المبكر من المضاعفات الطويلة الأمد.

دور التطعيم في الوقاية من السرطان

توفر اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B حماية من السرطانات المرتبطة بتلك الفيروسات. هذه اللقاحات آمنة وفعالة، وينصح بها للوقاية من السرطان على المدى الطويل.

الفحص الدوري

يساعد الفحص المبكر على الكشف عن السرطان قبل ظهوره أو الوقاية منه من خلال رصد التغيرات التي تسبق الإصابة. تُسهم فحوص مثل الماموجرام ومسحة عنق الرحم وتنظير القولون وفحص الجلد في تحسين معدلات التعافي عند إجرائها في الوقت المناسب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على