ذات صلة

اخبار متفرقة

أوروبا تتهم تيك توك بتصميم يستنزف المستخدمين.. تمرير لا نهائي يؤدي إلى الإدمان

تشير المفوضية الأوروبية إلى أن بعض خصائص تطبيق تيك...

OpenAI تستعد لإطلاق أول أجهزة هاردوير.. تسريبات تشير إلى سماعات أذن ذكية

أول جهاز عتادي من OpenAI قد يكون سماعات أذن تشير...

9 خطوات بسيطة للوقاية من خطر السرطان

تؤكد المعلومات الصحية أن السرطان ليس حدثًا عابرًا فحسب،...

أسباب تقلب الوزن اليومي والحلول للحفاظ على استقرار الجسم

فهم تقلبات الوزن تتفاوت قراءة الميزان بشكل يومي بسبب مجموعة...

خبراء: تصريح وزير الصحة الأميركي حول استخدام الكيتو لعلاج الفصام غير دقيق

العلاقة بين الكيتو والاضطرابات النفسية

ينفي خبراء الصحة صحة الادعاءات القائلة بأن النظام الكيتوني، الغني بالدهون والمنخفض الكربوهيدرات، يعالج الاضطرابات النفسية بشكل عام، ويؤكدون أن الدليل العلمي حتى الآن غير كافٍ ليجعل من الكيتو خيارًا علاجيًا محددًا لهذه الحالات.

ذكرت تقارير أن روبرت كينيدي جونيور أشار خلال فعالية في تينيسي إلى وجود طبيب في جامعة هارفارد عالج مرض الفصام باستخدام الكيتو، غير أن وجود مثل هذا الشخص في هارفارد غير مؤكد، وربما كان المقصود كريستوفر بالمر، أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد، وهو ما نفاه بالمر مقدمًا بأن حديثه كان عن تدخل أيضي وليس عن ادعاء يعادل علاجًا.

يقول بالمر: لم أدعِ أبدًا أنني أعالج الفصام، ولم أستخدم كلمة علاج في محادثاتي أو أبحاثي؛ وأوضح أن فكرته عن الكيتو ليست مقارنة بين نظام غذائي صحي وآخر غير صحي، وإنما تدخل أيضي يساعد الدماغ بشكل عام.

شارك بالمر في دراسة نُشرت عام 2025 استعرضت الأدلة المتعلقة بنظام الكيتو كعلاج محتمل للفصام، وخلصت الدراسة إلى أن دراسات تجريبية صغيرة أشارت إلى أن النظام قد يحسن بعض أعراض المرض لدى بعض الأشخاص، لكن بالمر يؤكد أن بعض المصابين قد لا يلاحظون أي تحسن عند اتباع الكيتو.

تظل الأدوية المضادة للذهان هي العلاج الأساسي لمرض الفصام، مع أن هذه الأدوية تحمل آثارًا جانبية وخاصيتها الاستجابة لا تتاح للجميع بشكل متساوٍ.

برتكول علاجي صارم

تشير الأدلة إلى أن اتباع نظام كيتوني صارم تحت إشراف طبي قد يحسن بعض أعراض بعض الأمراض الدماغية، فمثلاً يُعرف أن أشخاصًا يعانون من اضطرابات نوبات حادة ونادرة مثل متلازمة درافيت ومتلازمة لينوكس-غاستو يستفيدون من هذا النظام كجزء من بروتوكول علاجي.

ويشير بالمر إلى أن الطب النفسي له تاريخ في تكييف علاجات الصرع لتناسب أمراض عقلية أخرى، وأن الكيتو قد يؤثر على التهاب الدماغ، وهو ما قد يكون مفيدًا في حالات نفسية أخرى، مؤكدًا أن الحديث الطبي عن الكيتو في هذا السياق يركّز على بروتوكول علاجي صارم وليس على مجرد اختيار غذائي يفضّل فيه بعض الأطعمة ويقلَّل فيه أخرى.

مع ذلك، يرى بالمر أن هناك فروقًا مهمة بين محاولة اتباع حمية غذائية صحية أو تحسين صحة القلب، وبين علاج اضطراب دماغي خطير مثل الفصام، ولا يجوز أن يعتقد المرضى أن بمقدورهم تجربة حمية عشوائية ويشفوا أنفسهم من الفصام.

وفي جانب آخر، تشير أبحاث أولية إلى أن للكيتو احتمالًا في التأثير على أشخاص مصابين بالاكتئاب الشديد، وفي تجربة سريرية حديثة شهد المشاركون الذين اتبعوا الكيتو تحسنًا طفيفًا في أعراضهم مقارنةً بمشاركين اتبعوا نظامًا غنيًا بالفواكه والخضار، لكنها لم تقدم دليلًا قاطعًا على علاج الاكتئاب بالكيتو، مع تزايد الاهتمام البحثي بهذا المجال والمتابعة العلمية حول جدواه وموضعه في العلاج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على