توضح الأبحاث أن العديد من حالات السرطان ترتبط بنمط الحياة والعوامل البيئية التي يمكن التحكم بها، فحتى ما نستهلكه من طعام وشراب ونشاط بدني يؤثر في مدى خطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل.
عادات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان
الحفاظ على وزن صحي
يؤدي تراكم الدهون الزائدة في الجسم إلى التهابات مزمنة واختلالات هرمونية ومقاومة للأنسولين، وكلها عوامل قد تسهم في نمو السرطان. رُبطت السمنة بنحو 13 نوعاً من السرطان، بما في ذلك الثدي والقولون والكبد. لذلك فإن الحفاظ على وزن صحي من خلال تغذية متوازنة وممارسة الرياضة يعد من أبرز خطوات الوقاية.
النشاط البدني المنتظم
تساعد التمارين في تنظيم الهرمونات وتقوية المناعة وتقليل الالتهابات. وتوصي الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً. كما أظهرت دراسات أن الأشخاص النشطين بدنياً أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون.
اتباع النظام الغذائي النباتي
توفر الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات مضادات الأكسدة والألياف التي تحمي الخلايا من تلف الحمض النووي، في حين أن الاعتماد المفرط على الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء يزيد من مخاطر السرطان. كما أن إضافة المغذيات النباتية مثل الفلافونويدات والكاروتينات والسلفورافان يساعد في محايدة الجذور الحرة.
الإقلاع عن التدخين
التدخين هو السبب الرئيسي للسرطان القابل للوقاية، وتبيّن أن الإقلاع عن التدخين يقلل الخطر بشكل ملحوظ مع مرور الوقت، حتى لدى المدخنين السابقين لفترة طويلة.
حماية البشرة من أضرار الشمس
التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية يضر بخلايا الجلد ويزيد خطر سرطان الجلد، بينما يقلل استخدام واقي الشمس والملابس الواقية وتجنب ساعات الذروة من الخطر بشكل كبير.
الوقاية من العدوى الفيروسية
تزيد عدوى بعض الفيروسات مثل HPV وفيروس نقص المناعة البشرية من مخاطر بعض السرطانات، بينما تساعد وسائل الوقاية والتطعيم في الحد من ذلك.
الوقاية من العدوى التي تسبب السرطان
يزيد الانتشار المزمن لالتهاب الكبد B وC من خطر سرطان الكبد، وتشير الأدلة إلى أن الممارسات الآمنة والتطعيم والعلاج المبكر تساهم في تقليل المضاعفات الطويلة الأمد.
دور التطعيم في الوقاية من السرطان
توفر اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد ب حماية من السرطانات المرتبطة بهذه الفيروسات، وهي آمنة وفعالة وتوصى بها للوقاية من السرطان على المدى الطويل.
الفحص الدوري
تساعد الفحوصات في الكشف المبكر عن السرطان أو الوقاية منه من خلال تحديد التغيرات التي قد تسبق الإصابة، وتساهم فحوصات مثل الماموغرام ومسحات عنق الرحم وتنظير القولون وفحص الجلد في تحسين نتائج العلاج عند إجرائها في الوقت المناسب.



