ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات تشير إلى ضرورة زيارة الطبيب فورًا بسبب ألم البطن: تعرف عليها

يتطلب ألم البطن المستمر تقييمًا طبيًا فوريًا، فقد تكون...

برج الجدي .. حظك اليوم الأحد 8 فبراير 2026: صفقات جديدة في انتظارك

برج الجدي وحظك اليوم الأحد 8 فبراير 2026 احرص على...

خبراء: تصريح وزير الصحة الأميركي بشأن استخدام الكيتو في علاج الفصام غير دقيق

ينفي خبراء الصحة والخدمات الإنسانية الأميركيون ما يروّج له...

تسع تغييرات بسيطة ستساعدك في الوقاية من خطر السرطان.

توضح الأبحاث أن السرطان ليس مجرد مرض غير متوقع،...

أسباب تقلب الوزن اليومي وسبل الحفاظ على استقرار الجسم

تظهر قراءة الميزان تقلبات طبيعية في الوزن لا تعكس...

خبراء: تصريح وزير الصحة الأميركي بشأن استخدام الكيتو لعلاج الفصام غير دقيق

يثير خبراء الصحة تساؤلات حول ادعاءات روبرت كينيدي جونيور بأن اتباع النظام الكيتو عالي الدهون والمنخفض الكربوهيدرات قد يعالج بعض الحالات النفسية، بينها الفصام، ويؤكدون أن هذه الادعاءات مضللة وغير مدعومة بالأدلة.

العلاقة بين النظام الكيتوني والاضطرابات النفسية

وتشير تقارير إلى أن موقعاً علمياً ذكر أن كينيدي أشار إلى وجود طبيب من جامعة هارفارد عالج الفصام باستخدام حمية الكيتو، وأن هناك دراسات تدّعي أن تغيير النظام الغذائي قد يؤدي إلى انخفاض تشخيص اضطرابات ثنائية القطب لدى بعض الأفراد؛ لكن الموقع يشير إلى أن الاسم ربما لا وجود له في جامعة هارفارد وأنه قد يكون المقصود الدكتور كريستوفر بالمر، أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد. ولم ترد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية حتى الآن على طلب تعليق.

يقول بالمر، الأستاذ المساعد في الطب النفسي بكلية الطب بجامعة هارفارد، إنه لم يدّعِ قط أنه يعالج مرض الفصام، ولم يستخدم كلمة علاج في أي من محادثاته أو أبحاثه، مضيفاً أن فكرة الكيتو لديه ليست مقارنة بين نظام غذائي صحي وآخر غير صحي، بل هي تدخل أيضي.

شارك بالمر في دراسة نشرت عام 2025 استعرضت الأدلة المتعلقة بنظام الكيتو كعلاج محتمل للفصام، وخلصت إلى أن تجارب تجريبية صغيرة أشارت إلى أن هذا النظام قد يحسّن بعض أعراض المرض لدى بعض الأشخاص، لكن بالمر يؤكد أن بعض المصابين قد لا يلاحظون أي تحسن مع النظام الكيتوني.

التقييم العلمي والنهج العلاجي

تظل الأدوية المضادة للذهان هي العلاج الأساسي لمرض الفصام، رغم أنها قد تأتي مع آثار جانبية خطيرة ولا يستجيب لها جميع المرضى دائماً.

تشير الأدلة إلى أن اتباع نظام كيتوني صارم تحت إشراف طبي قد يحسن بعض أعراض بعض الأمراض الدماغية، فمثلاً يُعرف أن أشخاصاً يعانون من اضطرابات نوبات حادّة ونادرة يستفيدون من تطبيق هذا النظام كجزء من بروتوكول علاجي، وليس كممارسة غذائية عادية.

ويشير بالمر إلى أن الطب النفسي له تاريخ في تكييف علاجات الصرع لتناسب أمراض عقلية أخرى، وأن من المحتمل أن يؤثر النظام الكيتوني على التهاب الدماغ، وقد تكون هذه الآلية فعّالة في حالات نفسية أخرى، مع التنبيه إلى أن الأطباء النفسيين عندما يتحدثون عن حمية الكيتو فإنهم يتحدثون عن بروتوكول علاجي صارم، وليس عن عِدّة عادات غذائية يساعد الشخص نفسه فيها.

يؤكد بالمر أن اتباع حميات غذائية بغرض تحسين الصحة القلبية أو الطويلة الأمد يختلف تماماً عن علاج اضطراب دماغي خطير كالصِرَع أو الفصام، ولا يجب أن يظن مرضى الفصام بأنهم يستطيعون شفاء أنفسهم بنظام غذائي عشوائي.

مع ذلك، قد توجد بعض الفوائد، حيث تشير أبحاث مبكرة إلى أن حمية الكيتو قد تكون لها بعض التأثير على المصابين بالاكتئاب الشديد في تجربة سريرية حديثة، فشهد المشاركون الذين اتبعوا حمية الكيتو تحسناً طفيفاً في أعراضهم مقارنةً بالذين اتبعوا نظاماً غذائياً غنياً بالفواكه والخضروات، إلا أن هذه النتائج لا تقدم دليلاً قاطعاً على علاج الاكتئاب، ويزداد الاهتمام البحثي بهذا المجال، كما يوضح بالمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على