ذات صلة

اخبار متفرقة

الجدي .. حظك اليوم الأحد 8 فبراير 2026: صفقات جديدة

مشاهير برج الجدي يتضمن مشاهير برج الجدي سميرة سعيد وجورج...

برج الدلو .. حظك اليوم الأحد 8 فبراير 2026: وضع خطة مالية

مشاهير برج الدلو يبرز بين مشاهير برج الدلو محمد هنيدي...

تسع تغييرات بسيطة ستساعدك في الوقاية من خطر السرطان

يعتمد خطر الإصابة بالسرطان على مزيج من نمط الحياة...

أسباب تقلب الوزن اليومي والحلول للحفاظ على استقرار الجسم

تظهر تقلبات الوزن عادة كاشفة عن السوائل المخزنة وحجم...

طبيب يكشف عن دور التوتر والضغوط في الإصابة بمرض السكري ويقدم نصائح للوقاية

العلاقة بين التوتر المزمن ومرض السكري من النوع الثاني

يواجه كثير من الناس ضغوط الحياة والعمل بشكل مستمر، ما يجعل إدارة التوتر مسألة ضرورية للحفاظ على الصحة والوقاية من المشكلات المزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني.

آليات بيولوجية تفسر العلاقة

يؤدي الإجهاد المزمن إلى إفراز الكورتيزول والأدرينالين بشكل مستمر، وبمرور الوقت تؤثر هذه الهرمونات على مستوى الأنسولين وتزداد الدهون حول البطن، ما يرفع مستويات السكر في الدم.

تأثيرها على نمط الحياة والسلوك الصحي

تؤدي محاولات التكيف مع الضغوط إلى اتباع أنماط حياة غير صحية تتمثل في الإفراط في الأكل واختيارات غذائية غير متوازنة وقلة الحركة والتدخين وقلة النوم، وكلها عوامل ترفع خطر الإصابة بالسكري.

تأثير التوتر على النوم والنشاط البدني

يتأثر النوم بنوعية وكفاءة النوم بفعل التوتر، ويرتبط الحرمان المزمن من النوم بارتفاع كبير في خطر الإصابة بالسكري نتيجة لخلل في تنظيم سكر الدم ومستويات الهرمونات المسؤول عن التمثيل الغذائي.

ساعات العمل الطويلة ونمط الحياة الخامل

تؤدي ساعات العمل الطويلة ونمط الحياة الخامل إلى تدني التمثيل الغذائي وزيادة الوزن وتقليل النشاط البدني، وتبقي الجسم في حالة توتر مستمر ما يعزز مقاومة الأنسولين وتزايد احتمالية الإصابة بالسكري في المستقبل.

علامات مبكرة

تظهر علامات مبكرة لاضطراب مستوى الجلوكوز مع التوتر مثل التعب المستمر، وزيادة الوزن غير المبررة، وتشوش التركيز، والشعور المتكرر بالجوع والرغبة في الحلويات، واضطرابات النوم؛ وتشير إلى تأثير التوتر على الصحة الأيضية عندما ترافقها مستويات توتر مرتفعة.

كيفية معرفة تأثير التوتر على مستويات السكر في الدم

راقب مستويات السكر في فترات التوتر باستخدام جهاز قياس السكر المنزلي أو جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر لتحديد مدى تأثير التوتر على عملية التمثيل الغذائي.

نصائح الوقاية من السكري الناتج عن التوتر

احرص على أخذ فترات راحة قصيرة أثناء العمل كل 45-60 دقيقة، ومارس تقنيات تخفيف التوتر مثل التنفس العميق أو التأمل الذهني، واحفظ انتظام مواعيد وجباتك واختر وجبات خفيفة متوازنة، وامنح النوم 7-8 ساعات يوميًا، وتجنب الإفراط في الكافيين والسكريات، واجرِ فحوصات صحية دورية خصوصًا إذا كان لديك تاريخ عائلي للسكري.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على