ذات صلة

اخبار متفرقة

طرق الوقاية من ضعف الخصوبة لدى الرجال فقط

ابتعد عن التدخين بجميع أنواعه فالتدخين يؤثر سلبًا في...

يتزايد التصبّغ لديكِ رغم الكريمات، اعرفي أسباب زيادة إنتاج الميلانين

يعتمد فهم أسباب زيادة إنتاج الميلانين على إدراك العوامل...

مع عودة الدراسة، كيف تحمي طفلك من اضطرابات النوم؟

نصائح لتعديل جدول نوم طفلك عند العودة إلى المدرسة حدد...

طبيب يكشف عن دور التوتر والضغوط في الإصابة بمرض السكري ويقدم نصائح للوقاية

العلاقة بين التوتر المزمن ومرض السكري من النوع الثاني يواجه...

طبيب يكشف عن دور التوتر والضغوط في الإصابة بمرض السكري ونصائح للوقاية

هل يمكن أن تزيد ضغوط العمل والتوتر من خطر الإصابة بمرض السكري؟

يزيد التوتر المستمر في الحياة اليومية من احتمال الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع مرور الوقت، بسبب تأثيره على جهاز الغدد والهرمونات في الجسم.

يترافق الإجهاد المزمن مع ارتفاع مستمر في الكورتيزول والأدرينالين، ومع مرور الوقت تضعف استجابة الخلايا للإنسولين وتزداد تخزّين الدهون في منطقة البطن، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

كما يسهم التوتر في اتباع نمط حياة غير صحي يشمل اختيار غذائي غير متوازن وقلة النوم وقلة الحركة، وكلها عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بالسكري.

وتؤثر اضطرابات النوم الناتجة عن التوتر سلبًا في صحة التمثيل الغذائي وتزيد من احتمال حدوث اختلالات سكر الدم، كما أن طول ساعات العمل ينعكس سلبًا على النوم والنشاط البدني ونمط الغذاء، وكلها عوامل تدفع الجسم نحو المقاومة للإنسولين وحدوث السكري في المستقبل.

الكورتيزول ومقاومة الإنسولين

عندما يواجه الشخص توترًا مستمرًا، يفرز الجسم الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، وتؤدي المستويات المرتفعة إلى تقليل حساسية الخلايا للإنسولين وبالتالي رفع سكر الدم بشكل متواصل.

سلوكيات نمط الحياة غير الصحية

غالبًا ما يقود التكيف مع الضغوط إلى اختيارات غذائية سيئة، وزيادة الوزن، والتدخين، وقلة النشاط البدني، وكلها عوامل تزيد من احتمال الإصابة بالسكري.

اضطرابات النوم

يؤثر التوتر سلبًا في كمية وجودة النوم، فالنوم غير الكافي والمتقطع يرتبط بارتفاع مخاطر السكري بسبب تغيّر عمليتي الأيض والهرمونات.

تأثير ساعات العمل الطويلة ونمط الحياة الخامل

يعزز العمل لساعات طويلة ونمط الحياة الخامل انخفاض نشاط العضلات وضعف امتصاص الجلوكوز من الدم، ما يرفع الوزن ومخاطر مقاومة الإنسولين ويزيد احتمال الإصابة بالسكري خاصة بين المهنيين الشباب.

العلامات المبكرة لمرض السكري الناتج عن الإجهاد في العمل

من العلامات المبكرة الشعور بالتعب المستمر، خصوصًا في أيام العمل الطويلة، وزيادة الوزن غير المبررة حول منطقة البطن، وتشوش التركيز واضطرابات النوم، كما قد يزداد الإحساس بالجوع أو الرغبة في تناول السكريات، وتظهر صعوبات في النوم عند ارتفاع التوتر، فهذه الإشارات مع ارتفاع التوتر تمثّل دلالة على أن الإجهاد قد يؤثر في الصحة الأيضية.

كيف يمكنك تحديد ما إذا كان التوتر النفسي يؤثر على مستويات السكر في الدم؟

إذا ارتفع سكر الدم خلال فترات التوتر ثم انخفض مع استعادة الهدوء، فهذه علامة محتملة على تأثير التوتر في عملية التمثيل الغذائي. يمكن متابعة مستويات السكر باستخدام جهاز قياس السكر المنزلي أو جهاز مراقبة مدى الجلوكوز للكشف عن علاقة التوتر بمعدلات السكر في الدم.

نصائح للوقاية من مرض السكري الناتج عن التوتر وضغوط العمل

احرص على إدراج فترات راحة قصيرة للحركة خلال العمل كل 45-60 دقيقة لتفادي الركود البدني وتحسين التمثيل الغذائي.

مارس تقنيات بسيطة لتخفيف التوتر مثل تمارين التنفس العميق أو التأمل الذهني لتخفيف الاستجابة الهرمونية للإجهاد.

احرص على مواعيد وجبات منتظمة واختر وجبات خفيفة متوازنة للحفاظ على استقرار سكر الدم طوال اليوم.

اعط الأولوية للنوم لمدة 7-8 ساعات ليلاً، فالنوم الجيد يحسن الحساسية للإنسولين ويدعم التحكم بالسكر في الدم.

قلل من استهلاك الكافيين والأطعمة السكرية قدر الإمكان، خصوصًا في فترات التوتر الشديد.

احرص على إجراء فحوصات صحية دورية، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بالسكري، لتقييم مخاطرك مبكرًا واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على