ضع حدوداً واضحة ومتسقة للألعاب وتفاوضوا كعائلة على متى وأين يمكن ممارستها، فوجود إطار زمني يوازن بين الدراسة والراحة يقلل الإغراء بالإدمان.
حدّد الوقت اليومي المخصص للألعاب كقرار عائلي، مع الاعتراف بأن الوصول الدائم إلى الشاشات يجعل تطبيق الحدود ضرورياً لتوازن الدراسة والراحة.
راقب ألعاب أطفالك وتعرّف على الألعاب التي يمارسونها وتأكد من وضوح القواعد بشأن الألعاب المسموح بها وتلك غير المناسبة.
شجع أطفالك على الاهتمامات والهوايات الأخرى مثل الرياضة والفنون والقراءة والموسيقى لتوفير توازن صحي وتخفيف الاعتماد على الألعاب.
لا تتجاهل حدسك وتحدث مع أطفالك لتفهم ما يجذبهم إلى الألعاب وتساعدهم في التعبير عن مخاوفهم أو ضغوطهم التي قد تدفعهم نحو الإدمان.
تجنب الألعاب المصنّفة للكبار ووجههم نحو ألعاب مناسبة لأعمارهم تشجع التفكير والتعاون وتقلل من التأثيرات السلبية.
اتبِعوا قدوة حسنة في استخدام الشاشات بأنفسكم والالتزام بتلك القواعد ليقتدي الأطفال بسلوككم.
تابعوا تقدم أطفالكم وتقييم أثر الحدود بشكل دوري، وأعيدوا ضبط القواعد إذا لزم الأمر بما يحافظ على تحقيق التوازن والرفاهية.



