تأجيل Artemis-2 وتغيير في سياسة الهواتف
أعلنت ناسا أنها ستسمح لرواد الفضاء باستخدام هواتفهم الذكية الشخصية خلال المهمات الفضائية المقبلة، وعلى رأسها Crew-12 وArtemis II، بعد سنوات طويلة من منع الأجهزة الشخصية في الفضاء. كما جرى تأجيل إطلاق Artemis-2 إلى مارس بسبب تسرب الهيدروجين في أحد الاختبارات.
وأوضح مدير ناسا جاريد إسحاقمان في منشور رسمي أن رواد الفضاء كانوا يضطرون إلى ترك هواتفهم على الأرض عند التوجه إلى محطة الفضاء الدولية، رغم بعدها الذي يتجاوز نحو 250 ميلاً عن سطح الأرض، إلا أن هذا الواقع سيتغير قريبًا.
وأوضح إسحاقمان أن السماح باستخدام الهواتف الذكية يهدف إلى تمكين رواد الفضاء من التقاط لحظات مميزة ومشاركتها مع عائلاتهم والجمهور، إلى جانب نشر صور ومقاطع فيديو من الفضاء بشكل أكثر عفوية وسهولة.
ومن المتوقع أن تشهد مهمة Artemis II التقاط أول صور بهواتف ذكية من مدار القمر، وهي أول مهمة مأهولة لناسا إلى القمر منذ Apollo 17 عام 1972.
وتُعد الهواتف الذكية بديلًا أسهل وأخف وزنًا مقارنة بالكاميرات الرقمية الاحترافية التي كانت تُستخدم سابقًا، مثل كاميرات نيكون القديمة، ما يفتح الباب أمام توثيق الحياة اليومية لرواد الفضاء بشكل أقرب إلى الواقع.
يمثل هذا القرار تحولًا لافتًا في طريقة تواصل رواد الفضاء مع الأرض، ويعكس رغبة ناسا في إضفاء طابع إنساني أكثر على الرحلات الفضائية وجعل الجمهور شريكًا في هذه التجارب التاريخية.



