يمشي الكثير من الناس أثناء المكالمة الهاتفية داخل المنزل، من غرفة إلى أخرى وصولاً إلى الشرفة. قد يبدو ذلك عفويًا، لكنه يعكس خصائص شخصية ونمط تفكير ذي صلة بطريقة معالجة الدماغ للمعلومات أثناء الحديث.
ليه بنحب نتمشى وإحنا بنتكلم في التليفون؟
بحسب علم النفس، الحركة أثناء التحدث مرتبطة بطرق تنظيم الدماغ لإشارات المحادثة. فتنظيم سرعة الكلام يمنح الدماغ متنفساً لإدراك الإشارات وبناء المعنى، كما يساعد في فهم الرسالة بشكل أوسع حتى لو فُقدت الإشارات البصرية. يستخدم الشخص المتحرك أثناء الحديث الحركة لإفساح المجال في الدماغ لفهم المحادثة بشكل كامل، ما يسهل التواصل ويقلل الالتباس.
تعزيز الإبداع
في حالات تتطلب جهداً فكرياً إضافياً، تبيّن وجود ارتباط بين المشي والتفكير الإبداعي؛ فبعض الأشخاص يحتاجون إلى تلك الحركة شبه التلقائية لكي تولّد أدمغتهم أفكاراً جديدة أثناء المحادثة أو في مجالاتهم المهنية.
كما أشارت دراسات إلى أن التحدث باليدين أثناء المكالمة يشبه السير ذهاباً وإياباً، فالمتحرك يكتسب فائدة في توليد الأفكار تفوق المستمع، سواء كانت مرتبطة بما يتحدث فيه الشخص أو بمجال عمله.



