اعتمد صيام البشرة كترند عالمي في العناية بالبشرة يهدف إلى تقليل أو إيقاف استخدام مستحضرات العناية لفترة محددة، بهدف إعادة توازن البشرة وتحفيزها على العمل بشكل طبيعي دون الاعتماد المفرط على المنتجات الكيميائية، كما تشير Vogue إلى أن الصيام قد يهدئ البشرة ويقلل التهيج عندما يُطبق بشكل صحيح.
ما هو صيام البشرة؟
تشير فكرة صيام البشرة إلى إراحة البشرة من المستحضرات التجميلية مثل السيروم والكريمات الثقيلة والمقشرات لفترة مؤقتة تتراوح من يوم إلى عدة أيام، مع الاكتفاء بالتنظيف اللطيف والترطيب الأساسي فقط. وتقوم الفكرة الأساسية على منح البشرة فرصة لإعادة ضبط وظائفها الطبيعية كإفراز الزيوت وتجديد الخلايا وتقوية الحاجز الواقي للجلد.
فوائد صيام البشرة المحتملة
قد يساهم صيام البشرة في تهدئة الجلد وتقليل التهيج واحمرار البشرة، كما قد يساعد البشرة الحساسة على التعافي، ويردع أو يعيد توازن الزيوت الطبيعية، ويقلل الاعتماد على المستحضرات، كما يمكن أن يحسن مظهر المسام بشكل مؤقت.
أفضل طريقة لتطبيق صيام البشرة
ينصح باتباع خطوات بسيطة لتقليل الأخطار؛ ابدئي بتنظيف لطيف باختيار غسول خفيف خالٍ من العطور والكحول، وتجنبي الصابون القاسي والمقشرات. توقفي عن استخدام السيروم والأحماض والريتينول والماسكات خلال فترة الصيام، وكذلك إيقاف الكريمات متعددة المكونات مؤقتًا. إذا كانت البشرة جافة، فيسمح باستخدام مرطب بسيط يحتوي على مكونات قليلة. مدة الصيام تُفضل أن تكون بين 24 و72 ساعة، ولا يجوز تجاوزها دون استشارة طبيب جلدية. كما يجب الاستمرار في وضع واقي الشمس خلال النهار وعدم التوقف عنه نهائيًا.
من لا يناسبهم صيام البشرة؟
يجب تجنبه أصحاب البشرة المصابة بالأكزيما أو الصدفية، ومن يعانون من حب الشباب النشط، ومن يستخدمون علاجات موضعية قوية، ولأصحاب البشرة شديدة الجفاف. وتُشير بعض الدراسات إلى أن صيام البشرة ليس حلًا دائمًا، وقد لا يناسب جميع أنواع البشرة؛ لذا يُفضَّل اعتباره تجربة مؤقتة وليس نظام عناية طويل الأمد.



