ذات صلة

اخبار متفرقة

هذه الآثار الجانبية الشائعة لأدوية خفض الكوليسترول التي تؤثر على الكبد

تساعد الستاتينات في خفض الكوليسترول الكلي وتقليل مخاطر الإصابة...

أسباب تسوس الأسنان وطرق الوقاية من التسوس باتباع عادات صحية بسيطة؟

ما هو تسوس الأسنان؟ يحدث تسوس الأسنان نتيجة تفاعل البكتيريا...

دينا داش تثير الجدل في أحدث ظهور لها..شاهد

تألقت دينا داش في ظهورها الجديد على الشاطئ بإطلالة...

الإرهاق المزمن والعدوى المتكررة الناتجة عن ضعف المناعة: كيف تحمي نفسك؟

يشعر الشخص بالتعب بعد يوم مجهد أو نتيجة نقص...

مع عودة المدارس: 7 أساليب بسيطة لتعزيز الانتباه والتركيز أثناء الدراسة

مع بداية الفصل الدراسي الثاني وعودة الطلاب إلى المدرسة ابدأ...

هذه الآثار الجانبية الشائعة لأدوية خفض الكوليسترول تؤثر على الكبد

تساعد الستاتينات في خفض الكوليسترول الكلي وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

تشمل الستاتينات أتورفاستاتين (ليبيتور)، فلوفاستاتين (ليسكول إكس إل)، لوفاستاتين (ألتوبريف)، بيتافاستين (ليفالو)، برافاستين، روزوفاستاتين (كريستور)، وسيمفاستاتين (زوكور).

يحتاج الجسم إلى الكوليسترول، لكن وجود الكثير من الكوليسترول في الدم يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية. تعمل الستاتينات على تثبيط الإنزيم الذي يحتاجه الكبد لصنع الكوليسترول، مما يقلل إنتاجه وتُزال الكوليسترول الزائد من الدم.

على الرغم من فعاليتها وأمانها لمعظم الناس، فقد ترتبط الستاتينات بآلام في العضلات ومشاكل في الهضم والضباب الذهني لدى البعض، ونادراً ما تتسبب بتلف الكبد.

إذا ظننت أن الستاتين يسبب آثاراً جانبية، فلا تتوقف عن تناول الدواء تلقائياً. تحدث إلى فريق الرعاية الصحية؛ قد يساعدك تعديل الجرعة أو اختيار دواء آخر من فئة الستاتينات في تخفيف الأعراض.

الآثار الجانبية لأدوية خفض الكوليسترول

آلام العضلات وتلفها

من أكثر الشكاوى شيوعاً آلام العضلات التي قد تظهر كوجع أو تعب أو ضعف في العضلات. قد تكون الآلام خفيفة أو مُعوقة للنشاطات اليومية. كما ظهرت ظاهرة تعرف بتأثير نوسيبو، حيث يتوقع البعض وجود أثر جانبي فيزداد الإبلاغ عن الأعراض حتى مع دواء وهمي.

الخطر الحقيقي للإصابة بآلام العضلات نتيجة الستاتينات نحو 5% أو أقل مقارنة بالدواء الوهمي. في حالات نادرة جداً، قد يسبب الدواء انحلال الربيدات، وهو تلف شديد في العضلات قد يهدد الحياة، ويصاحبه أحياناً مشاكل كبدية وفشل كلوي وموت. هذا الخطر منخفض للغاية ويظهر غالباً مع تداخلات دوائية أو عند جرعات عالية.

تلف الكبد

أحياناً قد يرفع استخدام الستاتينات الإنزيمات الكبدية، ما يدل على التهاب محتمل. إذا كانت الزيادة بسيطة، قد تستمر في الدواء، أما في الزيادات الشديدة فقد تحتاج إلى تجربة ستاتين مختلف. قد يطلب الطبيب فحص إنزيم الكبد قبل البدء وبعد ذلك، ولا تحتاج إلى فحوص إضافية ما لم تظهر علامات مشكلة كبدية.

ت contacting فريق الرعاية الصحية فوراً إذا ظهرت تعباً غير عادي أو ضعفاً أو فقدان شهية أو ألم في الجزء العلوي من البطن أو بول داكن أو اصفرار في الجلد أو العينين.

زيادة سكر الدم أو مرض السكري من النوع 2

قد يزداد مستوى السكر في الدم عند بعض الأشخاص عند تناول الستاتينات، ما قد يزيد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2. وتوجد تحذيرات على الملصقات بخصوص سكر الدم والسكري. هذه الزيادة صغيرة عادةً، لكنها تظل مهمة إذا كان الدم قد بدأ بالفعل في الارتفاع، وتظل فائدة الستاتينات في حماية القلب تفوق المخاطر الصغيرة. تحدث مع فريق الرعاية الصحية إذا كانت لديك مخاوف.

الآثار العصبية

تنصح الجهات الصحية بأن بعض الأشخاص قد يواجهون فقدان ذاكرة أو ارتباك أثناء استخدام الستاتينات، وتختفي هذه الأعراض عند التوقف عن الدواء. الأدلة على وجود علاقة سببية محددة غير حاسمة، بينما وجدت دراسات أن الستاتينات لا تؤثر بشكل سلبي على الذاكرة، وهناك ملاحظات قد تشير إلى تحسين وظائف الدماغ لدى بعض المصابين بالخرف. لا تتوقف عن الدواء قبل استشارة الطبيب في حال حدوث أعراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على