تريند مكعبات الثلج في روتين العناية بالبشرة
اعتمدت روتينات العناية بالبشرة على مكعبات الثلج كخطة طبيعية لتبريد الوجه وتخفيف الالتهاب، وتوضح الفكرة أن الثلج يضيق الأوعية الدموية السطحية، ما يقلل الاحمرار والانتفاخ ويمنح البشرة إحساسًا فوريًا بالانتعاش وشدًّا خفيفًا، وإن كانت النتائج مؤقتة وليست علاجًا جذريًا للمشاكل الجلدية.
يُناسب هذا الإجراء البشرة الدهنية والمعرّضة للحبوب، إضافة إلى من يعانون من تورّم خفيف أو احمرار مؤقت نتيجة الحرارة أو التمارين الرياضية. لا يُفضَّل لصاحبات البشرة الحساسة جدًا أو الجافة اتباعه بشكل مفرط، أو للمصابين بالوردية.
قد يساعد الثلج في تقليل تورّم الحبوب الملتهبة وتهدئة الاحمرار، ولكنه لا يعالج الأسباب الأساسية لظهور الحبّ الشباب مثل انسداد المسام أو الإفرازات الدهنية الزائدة.
ملاحظات مهمة عند تطبيق روتين الثلج
عند استخدام مكعبات الثلج، قدر الوقت بين 30 و60 ثانية لكل منطقة، وبحد أقصى دقيقتان لكامل الوجه. ضع قطعة قماش كحاجز بين الثلج وبشرتك لتجنب التهيّج أو التلف.
يُفضل أن يكون التطبيق محدودًا لمرات محددة كي لا يسبب جفافًا أو تهيّجًا، وتجنب تطبيق الثلج على مناطق البشرة الحساسة أو المصابة بجروح مفتوحة.



