الحب وتأثيره الإيجابي على النوم والصحة في عيد الحب
يتغير مسار حياة الإنسان للأفضل عندما يقع في الحب، وتتحسن حالته المزاجية خصوصاً عند لقاء الحبيب أو شريك الحياة، وهذا ما أكدت عليه دراسة علمية بمناسبة اقتراب عيد الحب.
تشير نتائج الدراسة إلى أن الجلوس بجوار شريك الحياة المحب قد يهدئ الجسم ويساعد على النوم، إذ شمل البحث نحو 800 بالغ لهم علاقات عاطفية، وناقشوا جودة العلاقات ومستوى الرضا عنها، ثم مدة النوم وجودته. وفقاً لموقع yourtango.
أظهر التحليل أن المشاركين في علاقات أكثر استقراراً وإرضاءً كانوا قادرين على النوم ليلاً بشكل أفضل، مع نوم أكثر جودة، واستيقاظ أقل خلال الليل وأداء صباحي أكثر راحة. ويرجع ذلك إلى زيادة مستويات الأوكسيتوسين، المعروف بأنه “هرمون الحب” المرتبط بالترابط العاطفي، الذي يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر.
وتبين أيضاً أن رائحة الشريك قد تعزز جودة النوم، حيث أشارت دراسة نشرت في مجلة العلوم النفسية إلى أن من ناموا وهم يرتدون قطعة ملابس الشريك قد ارتداها سابقاً لاحظوا تحسناً في النوم، وبواقع ساعة نوم إضافية تقريباً في الأسبوع.



