ذات صلة

اخبار متفرقة

حلول أوروبية لتجاوز فيزا وماستركارد.. بدائل مقترحة لهذا العام

تسعى الدول الأوروبية إلى تقليل الاعتماد على أنظمة الدفع...

خلل تقني يوزع 620 ألف بيتكوين عن طريق الخطأ على مستخدمين في كوريا الجنوبية

أعلنت منصة بيثامب الكورية الجنوبية أنها ستعوض العملاء الذين...

أطباء ينجحون في إنقاذ حياة مريض بعد استئصال رئتيه باستخدام رئة اصطناعية

نجح فريق جراحي في مستشفى نورث وسترن ميديسن بشيكاغو...

FDA توافق على استخدام الصبغة الحمراء المستخلصة من البنجر في تلوين الأطعمة

اعتمدت هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية صبغة بنجر حمراء طبيعية...

أعراض تشبه الجفاف قد تكشف عن أمراض أخرى

احذر أن تفسر الشعور بالصداع والجفاف بسرعة كأنه نقص...

جامعة الشرق الأقصى الروسية تُطوِّر ذكاءً اصطناعياً قادراً على استشعار الروائح

بدأ باحثون في معهد التقنيات المتقدمة والمواد المتطورة بجامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية مشروعاً طموحاً يهدف إلى تزويد أنظمة الذكاء الاصطناعي بحاسة الشم، ويسعى إلى وضع الأسس المفاهيمية والمنهجية اللازمة لنقل الذكاء الاصطناعي من الأنظمة التقليدية إلى الذكاء الاصطناعي العام، مع سعي لتمكين الآلات من التعرف على الروائح وفهمها بشكل أقرب إلى الإنسان وربما أوسع.

التقنيات والنهج

توضح المجموعة أن الأنف الرقمى سيعتمد على مستشعرات ليزر متطورة قابلة لرصد الروائح وتحديد المواد في حالات الغازية والسائلة والصلبة، مع إمكانية اكتشاف عناصر من الجدول الدوري تقريباً، وذلك عبر دمج شبكات عصبية عدة في نظام معقد يشبه مركز حاسة شم رقمى ليكون الأساس لتأسيس حاسة جديدة للذكاء الاصطناعى وتوفير إمكانات تفيد في مجالات مختلفة.

تُبرز الفكرة أيضاً الفرق بين الذكاء الاصطناعى التقليدى والذكاء الاصطناعى العام، فالأول يقتصر على مهام محدودة مثل التعرف على الوجوه أو توليد النصوص، بينما يتيح الذكاء الاصطناعى العام فهم السياق والتعلم الذاتي وربما امتلاك قدرات شبه عاطفية، وهو ما يدفع باتجاه توسيع قدرات استشعار الروائح وتحديد المواد بدقة وكفاءة أعلى في تطبيقات متنوعة.

وتتواتر الإشارة إلى أن التقنية ستسهم في قطاعات عدة، مثل الطب والأمن والبيئة والصناعة، من خلال التشخيص المبكر أمراضاً عبر تحليل هواء الزفير، وكشف مواد خطرة في الأماكن العامة، إضافة إلى تحسين دقة العطور والمنتجات الغذائية.

أبحاث الجامعة والشراكات

تؤكد أبحاث جامعة الشرق الأقصى تركيزها على تطوير أبحاث وتطبيقات عملية في الذكاء الاصطناعى، حيث أسست مع شركة سبير مركز الشرق الأقصى للذكاء الاصطناعي الذي يركز على تطوير البرمجيات والتحليلات وتنظيم الذكاء الاصطناعي في دول آسيا والمحيط الهادئ، مع مشاريع مثل نموذج ذكاء اصطناعى لتحسين عمليات الموانئ البحرية ونظام لرصد الأعاصير المدارية وحل للتعرف على نمور آمور باستخدام بيانات كاميرات المراقبة، ما يعكس مستوى عالياً من الدمج بين البحث العلمي والتطبيق العملي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على