تتغيّر حياة الإنسان عندما يقع في الحب وتتحسن حالته المزاجية بشكل خاص عند لقاء الحبيب أو شريك الحياة، وهذا ما أكدته دراسة علمية نستعرضها في هذا التقرير بمناسبة عيد الحب.
تكشف الدراسات أن وجود الحبيب بجوار الشخص المحب يرفع الشعور بالأمان والترابط، وهو ما ينعكس إيجاباً على المزاج والسعادة اليومية.
أُجريت دراسة عام 2022 شملت نحو 800 بالغ تربطهم علاقات عاطفية، وطلب من المشاركين تقييم جودة العلاقة ورضاهم عنها، ثم قياس مدة النوم وجودته. وتبيّن أن المشاركين في علاقات أكثر استقراراً وإرضاءً كانوا قادرين على النوم ليلاً بشكل أسهل وبجودة نوم أعلى، مع استيقاظات أقل وشعور بالراحة صباحاً.
ويرجع ذلك جزئياً إلى ارتفاع مستوى الأوكسيتوسين، المعروف باسم “هرمون الحب”، المرتبط بالترابط العاطفي، وهو أيضاً يساعد على تهدئة التنفس وتخفيف التوتر وتحسين النوم حين يشعر الشخص بالطمأنينة والأمان قرب الشريك.
تشير أبحاث أخرى إلى أن رائحة شريك الحياة يمكن أن تعزز جودة النوم؛ فقد أظهرت دراسة منشورة في مجلة العلوم النفسية أن النوم بجوار قطعة من ملابس الشريك كان له أثر، حيث نام المشاركون بشكل أفضل وبزيادة تقارب ساعة نوم أسبوعياً.



