ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية تحضير مقرمشات صحية بأسهل الطرق

مقادير مقرمشات صحية ابدأ بمزج بذور كتان منقوعة في ماء...

هل يمكن الحمل مع الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؟ يوضحها الطبيب

هل تستطيع النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة الحمل؟ يؤكد الخبراء...

داليا البحيري تتألق بجمالها في هذه الإطلالة.. صور

تألّقت داليا البحيري في الصور بإطلالة عصرية، حيث ارتدت...

البطاطس والحمص من أبرزها.. أكلات مهمة لتعزيز طاقة الجسم وصحة الدماغ

دور النحاس في الجسم يشارك النحاس في تحويل الغذاء إلى...

خمسة أساليب بسيطة لتصحيح وضعية الجلوس السيئة أثناء استخدام الهاتف المحمول

تأثير الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على وضعية الجسم يؤدي الإفراط...

باحثون: نتائج المحلول الملحي جيدة لعلاج انقطاع النفس النومي عند الأطفال

مقدمة عن اضطرابات التنفس أثناء النوم عند الأطفال

يواجه الأطفال اضطرابات التنفس أثناء النوم التي كانت تُعد في السابق أمرًا عابرًا يمكن تجاهله، لكنها اليوم تشغل بال الأسر والأطباء نظرًا لتأثيرها المباشر على النمو والسلوك والتركيز ونوعية الحياة اليومية.

تظهر الأعراض غالبًا كالشخير المتكرر وتوقفات قصيرة في التنفس أثناء النوم، وهو ما كان يُعامل تقليديًا بتدخلات جراحية أو أدوية موضعية. إلا أن أبحاثًا حديثة فتحت باب خيار علاجي أبسط وأقل تكلفة.

توصلت دراسات إلى أن استخدام محلول ملحي للأنف بشكل منتظم قد يحسن بشكل ملحوظ أعراض اضطرابات التنفس أثناء النوم لدى الأطفال، حتى أنه قد يقترب من نتائج العلاجات الدوائية التقليدية في هذه الحالات.

لماذا يعاني الأطفال من اضطرابات التنفس أثناء النوم؟

تعود هذه المشكلة في كثير من الحالات إلى انسداد جزئي في الممرات الهوائية ناجم عن تضخم اللوزتين أو الزوائد الأنفية أو التهابات متكررة في الأنف والبلعوم. وهذا الانسداد يعيق مرور الهواء بسلاسة أثناء النوم، فينتج عنه تقطع النوم وانخفاض مستوى الأكسجين، وهو ما يؤثر سلبًا في النشاط خلال النهار.

المحلول الملحي… حل بسيط بتأثير غير متوقع

المحلول الملحي المستخدم في هذه الدراسات عبارة عن رذاذ أنفي يهدف إلى ترطيب الأغشية المخاطية وتنظيف الممرات الأنفية من الإفرازات والعوامل المهيجة. وعلى الرغم من بساطته، فإنه يساعد على تحسين انسياب الهواء وتقليل الاحتقان، وهو ما ينعكس إيجابًا على نمط التنفس أثناء النوم.

نتائج الدراسات وأهم ما كشفت عنه

شملت التجارب أطفال في مراحل ما قبل المدرسة والابتدائية الذين يعانون من أعراض مستمرة لاضطرابات التنفس أثناء النوم، واستخدموا المحلول الملحي يوميًا لفترة محددة، فظهر تحسن ملحوظ في شدة الأعراض، بما فيها انخفاض الشخير وتحسن جودة النوم. كما أن الأطفال الذين لم يستجيبوا في المرحلة الأولى لم يُظهروا فروقًا جوهرية عند الانتقال لاحقًا إلى خيارات علاجية أنفية أخرى، ما يعزز مكانة المحلول الملحي كخيار أول فعال وخيار تمهيدي وليس مجرد إجراء موقّت.

الأمان وسهولة الالتزام بالعلاج

تُعد قابلية الأطفال العالية للعلاج من أبرز فوائده، مقارنة بوسائل أخرى قد تسبب انزعاجًا أو آثارًا جانبية. وكانت الآثار الجانبية المسجلة بسيطة ومحدودة، مثل تهيج بسيط في الأنف أو نزف عابر دون تسجيل مضاعفات خطيرة.

تأثيره على قرار الجراحة

عادةً ما يُطرح التدخل الجراحي كحل في اضطرابات التنفس أثناء النوم لدى الأطفال، لكن النتائج تشير إلى أن نسبة غير قليلة يمكن أن تستفيد من العلاج التحفظي، ما يسمح بتأجيل الجراحة أو تجنبها تمامًا، خصوصًا في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.

كيف قد يغير ذلك الممارسة الطبية؟

تفتح هذه النتائج بابًا لإعادة ترتيب خطوات العلاج، بحيث يبدأ الأطباء بخيارات بسيطة ومنخفضة التكلفة قبل الانتقال إلى التدخلات الأكثر تعقيدًا، كما تمنح الأسر فرصة لتجربة حلول آمنة في المنزل وتابعها طبيًا بشكل منظم.

متابعة طويلة المدى قيد البحث

يستمر الباحثون في متابعة الأطفال لفترات أطول لمعرفة مدى ثبات الفوائد على المدى البعيد وهل يحتاج الأمر إلى دعم بخيارات علاجية أخرى، وهو ما قد يسهم في وضع إرشادات علاجية أكثر دقة مستقبلًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على