ذات صلة

اخبار متفرقة

نقشة التايجر تفرض حضورها على أسابيع موضة 2026.. وعودة قوية للفرو

تُضيء الأنظار في باريس على عرض دار سكاباريللي الإيطالية...

تريند روتين مكعبات الثلج يعود من جديد.. اعرفى فوائده لبشرتك

يظهر تريند مكعبات الثلج كطريقة بسيطة ومؤقتة للعناية بالبشرة،...

كارولين عزمي تُبرز أناقتها بفستانٍ لافتٍ.. شاهد

شاركت الفنانة كارولين عزمي جمهورها عبر حسابها الرسمي على...

طريقة تحضير مقرمشات صحية بأسهل الخطوات

مقادير مقرمشات صحية اخلط بذور كتان منقوعة في ماء مغلي...

يشرح طبيب ما إذا كان بالإمكان الحمل في وجود بطانة الرحم المهاجرة.

يؤكد الخبراء أن بطانة الرحم المهاجرة ليست عائقاً حتمياً...

باحثون: نتائج محلول الملح جيدة في علاج انقطاع النفس النومي عند الأطفال

يبرز اضطراب التنفّس أثناء النوم لدى الأطفال كقضية صحية تؤثر في نموهم وسلوكهم وتركيزهم وجودة حياتهم اليومية، إذ يظهر غالبًا كخثور شخير متكرر أو توقفات قصيرة في التنفّس أثناء النوم. كانت العلاجات التقليدية تتركز حول التدخلات الجراحية أو الأدوية الموضعية، لكن أبحاثًا حديثة فتحت باب خيار أبسط وأقل تكلفة.

لماذا يعاني الأطفال من اضطرابات التنفس أثناء النوم؟

ترجع غالبًا إلى انسداد جزئي في الممرات الهوائية نتيجة تضخم اللوزتين أو الزوائد الأنفية أو التهابات متكررة في الأنف والبلعوم، وهذا الانسداد يعوق مرور الهواء خلال النوم ويؤدي إلى تقطع النوم وانخفاض الأكسجين، مما ينعكس سلبًا على نشاط الطفل خلال النهار.

المحلول الملحي… حل بسيط بتأثير غير متوقع

المحلول الملحي المستخدم في الدراسات هو رذاذ أنفي يعمل على ترطيب الأغشية وتطهير الممرات من الإفرازات والمهيجات. ورغم بساطة الفكرة، فقد أدى إلى تحسين انسياب الهواء وتقليل الاحتقان، ما انعكس على نمط التنفّس أثناء النوم.

نتائج الدراسة وما كشفت عنه الأرقام

شملت الدراسات أطفالًا في مراحل ما قبل المدرسة والابتدائية يعانون من أعراض مستمرة، واستخدموا المحلول يوميًا لفترة محددة فلاحظت نسبة معتبرة منهم تحسنًا واضحًا في شدة الأعراض وجودة النوم والشخير. أما الأطفال الذين لم يستجيبوا في المرحلة الأولى فلم يظهروا فرقًا جوهريًا عند الانتقال إلى علاجات أنفية أخرى، وهو ما يعزز قيمة المحلول الملحي كخيار أول فعال.

الأمان وسهولة الالتزام بالعلاج

من أبرز مزايا هذا النهج وجود قبول أعلى من الأطفال مقارنة بوسائل أخرى قد تسبب انزعاجًا، مع آثار جانبية محدودة مثل تهيج بسيط في الأنف أو نزف طفيف عابر دون مضاعفات خطيرة.

انعكاسات مهمة على قرار الجراحة

تشير النتائج إلى أن نسبة لا بأس بها من الحالات تستفيد من العلاج التحفظي، ما يسمح بتأجيل الجراحة أو تجنبها تمامًا خاصة في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.

كيف يمكن أن يغير ذلك الممارسة الطبية؟

تفتح هذه النتائج باب إعادة ترتيب خطوات العلاج لتبدأ بخيارات بسيطة ومنخفضة التكلفة قبل التدخلات الأكثر تعقيدًا، كما تمنح الأسر فرصة لتجربة حلول آمنة في المنزل تحت متابعة طبية منظمة.

متابعة طويلة المدى قيد البحث

يعمل الباحثون حاليًا على متابعة الأطفال لفترات أطول لمعرفة ما إذا كانت فوائد المحلول الملحي مستمرة على المدى الطويل أم أنها تحتاج دعمًا بعلاجات أخرى، ما قد يسهم في وضع إرشادات علاجية أدق مستقبلًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على