يستعرض الروبوت القائم على تقنيات حديثة قدرته على الجري بسرعة تصل إلى 10 أمتار في الثانية، وهو ما يتجاوز سرعة معظم البشر العاديين.
يُطوَّر هذا الروبوت بواسطة معهد ابتكار الروبوتات البشرية في جامعة تشجيانغ بالتعاون مع شركات ناشئة متخصصة، ليكون بمثابة عرض لقدرات الصين التقنية في مجالي الميكانيكا الحيوية والأنظمة ذات الأداء العالي.
يصل طول الروبوت إلى 175 سنتيمترًا ويزن نحو 75 كيلوجرامًا، كما صُمم ليحاكي النسب البشرية بدقة مع دفع حدود الحركة ثنائية الأرجل.
ظهر في مقطع فيديو وهو يتنافس على جهاز ركض كهربائي محافظًا على توازن ديناميكي مدهش رغم سرعة خطواته العالية، ما يمثل اختراقًا في أنظمة التحكم والاتزان في الروبوتات البشرية.
يهدف المشروع إلى بناء قاعدة تكنولوجية تتيح للروبوتات العمل في بيئات معقدة تتطلب سرعة استجابة وحركة تحاكي القدرات البيولوجية، ممهداً الطريق لدمجها في مجالات الإنقاذ والخدمات اللوجستية المتقدمة في المستقبل.
تعزز المحركات المتطورة وخوارزميات التوازن التي تعالج البيانات في أجزاء من الثانية سرعة استجابته وتركيزها على إمكانية مرافقة البشر في مهام تتطلب سرعة وكفاءة عالية.



