ذات صلة

اخبار متفرقة

السكري من النوع الأول والنوع الثاني: هل تختلف أعراضه المبكرة؟

الفروقات الأساسية بين سكر النوع الأول والنوع الثاني يظهر الاختلاف...

طبيب يفجر مفاجأة صادمة: هذا الطعام اليومي يشكل خطراً على البنكرياس ويجهده

يرتفع القلق لدى الكثيرين من أن الخطر الصحي يقتصر...

فوائد حب العزيز الصحية: اكتشف 8 كنوز مفيدة للجسم منذ آلاف السنين

ما هو حب العزيز؟ يُعَد حب العزيز بذورًا سوداء صغيرة...

طاجن السمان بالفريك: وصفة شهية غنية بفوائدها الصحية والغذائية

يُعَد طاجن السمان بالفريك من الأطباق المصرية التقليدية التي...

ميتا والأولمبية اليابانية يطلقان نظاماً لحماية الرياضيين من التنمر الإلكتروني

تطلق اللجنة الأولمبية اليابانية، بالتعاون مع شركة ميتا وشركة...

الإرهاق المستمر غير المبرر… لا تهمل هذه الإشارة، فالجسد يستغيث

ما هو الإرهاق المستمر؟

يعني الإرهاق المستمر شعورًا دائمًا بالإجهاد الجسدي والذهني، يستمر لأسابيع ولا يزول مع النوم أو الإجازات. يصيب المصاب ويجعله يعاني من طاقة مستنزفة بلا سبب واضح. لا يرتبط التعب الطبيعي بأي مجهود محدد، بل يظهر فجأة ويستمر بلا تفسير.

كيف يبدأ هذا العرض؟

يبدأ الإرهاق بشكل خفيف، مع شعور بثقل في الجسم وصعوبة في الاستيقاظ ورغبة دائمة في النوم. مع مرور الوقت، يؤثر على التركيز والذاكرة، ويضعف الأداء اليومي، ويصاحبه شعور بالضيق أو العصبية. كثيرون يتجاهلون هذه المرحلة معتقدين أن الأمر سيزول وحده، لكن الجسد ينتقل من مرحلة التحمل إلى مرحلة التحذير.

إلى ماذا يمكن أن يصل؟

تجاهل الإرهاق المستمر لفترة طويلة يدفع الجسد إلى دفع الثمن. قد يصل الأمر إلى انهيار عام في الطاقة يجعل الشخص غير قادر على أداء مهامه اليومية. اضطرابات في النوم تزداد سوءًا بمرور الوقت. ضعف في المناعة وكثرة الإصابة بالأمراض. مشكلات في القلب أو ضغط الدم. نوبات قلق أو اكتئاب مفاجئة. إجبار الجسد على التوقف القسري بسبب هبوط أو أزمة صحية مفاجئة.

لماذا لا يجب تجاهل هذا العرض؟

ابدأ بالانتباه إلى أن الإرهاق المستمر غالبًا ما يكون أول إنذار يطلقه الجسم قبل ظهور المرض بشكل صريح. تجاهله يمنح المشكلة فرصة للتفاقم بصمت، بينما الاستجابة المبكرة قد تمنع تطورها تمامًا. يؤكد الطب أن الاستجابة المبكرة تقلل بشكل كبير من احتمالية الوصول إلى مضاعفات خطيرة أو أمراض مزمنة.

متى يصبح الأمر خطيرًا؟

يصبح الأمر خطيرًا عندما يستمر الإرهاق أكثر من أسبوعين دون تحسن، أو عندما يبدأ في التأثير على العمل، الحياة اليومية، أو الحالة النفسية. هنا يكون الجسد قد أرسل أكثر من رسالة ولم يتم الاستماع إليها. في هذه اللحظة، لا تكون القدرة على التحمل فضيلة بل مخاطرة حقيقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على