ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية تحضير مقرمشات صحية بأسهل الطرق

مقادير مقرمشات صحية ابدأ بمزج بذور كتان منقوعة في ماء...

هل يمكن الحمل مع الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؟ يوضحها الطبيب

هل تستطيع النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة الحمل؟ يؤكد الخبراء...

داليا البحيري تتألق بجمالها في هذه الإطلالة.. صور

تألّقت داليا البحيري في الصور بإطلالة عصرية، حيث ارتدت...

البطاطس والحمص من أبرزها.. أكلات مهمة لتعزيز طاقة الجسم وصحة الدماغ

دور النحاس في الجسم يشارك النحاس في تحويل الغذاء إلى...

خمسة أساليب بسيطة لتصحيح وضعية الجلوس السيئة أثناء استخدام الهاتف المحمول

تأثير الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على وضعية الجسم يؤدي الإفراط...

الإرهاق المستمر غير المبرر… لا تهمل هذه الإشارة، فالجسد يستغيث

ما هو الإرهاق المستمر؟

يعني الإرهاق المستمر شعورًا دائمًا بالإجهاد الجسدي والذهني، يستمر لأسابيع ولا يزول مع النوم أو الإجازات. يصيب المصاب ويجعله يعاني من طاقة مستنزفة بلا سبب واضح. لا يرتبط التعب الطبيعي بأي مجهود محدد، بل يظهر فجأة ويستمر بلا تفسير.

كيف يبدأ هذا العرض؟

يبدأ الإرهاق بشكل خفيف، مع شعور بثقل في الجسم وصعوبة في الاستيقاظ ورغبة دائمة في النوم. مع مرور الوقت، يؤثر على التركيز والذاكرة، ويضعف الأداء اليومي، ويصاحبه شعور بالضيق أو العصبية. كثيرون يتجاهلون هذه المرحلة معتقدين أن الأمر سيزول وحده، لكن الجسد ينتقل من مرحلة التحمل إلى مرحلة التحذير.

إلى ماذا يمكن أن يصل؟

تجاهل الإرهاق المستمر لفترة طويلة يدفع الجسد إلى دفع الثمن. قد يصل الأمر إلى انهيار عام في الطاقة يجعل الشخص غير قادر على أداء مهامه اليومية. اضطرابات في النوم تزداد سوءًا بمرور الوقت. ضعف في المناعة وكثرة الإصابة بالأمراض. مشكلات في القلب أو ضغط الدم. نوبات قلق أو اكتئاب مفاجئة. إجبار الجسد على التوقف القسري بسبب هبوط أو أزمة صحية مفاجئة.

لماذا لا يجب تجاهل هذا العرض؟

ابدأ بالانتباه إلى أن الإرهاق المستمر غالبًا ما يكون أول إنذار يطلقه الجسم قبل ظهور المرض بشكل صريح. تجاهله يمنح المشكلة فرصة للتفاقم بصمت، بينما الاستجابة المبكرة قد تمنع تطورها تمامًا. يؤكد الطب أن الاستجابة المبكرة تقلل بشكل كبير من احتمالية الوصول إلى مضاعفات خطيرة أو أمراض مزمنة.

متى يصبح الأمر خطيرًا؟

يصبح الأمر خطيرًا عندما يستمر الإرهاق أكثر من أسبوعين دون تحسن، أو عندما يبدأ في التأثير على العمل، الحياة اليومية، أو الحالة النفسية. هنا يكون الجسد قد أرسل أكثر من رسالة ولم يتم الاستماع إليها. في هذه اللحظة، لا تكون القدرة على التحمل فضيلة بل مخاطرة حقيقية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على