يظهر الشيب عادة مع التقدم في العمر، إلا أن عدة عوامل قد تسهم في ظهوره قبل سن الشيخوخة.
يرسم التاريخ العائلي توقيت ظهور الشيب، فإذا كان الشيب قد ظهر مبكرًا لدى الوالدين أو الأجداد فقد تواجه أنت المشكلة نفسها.
يزيد التوتر المزمن من مخاطر الشيب ويؤثر في خلايا الميلانين الموجودة في بصيلات الشعر.
يرتبط التدخين بالشيب المبكر عبر الإجهاد التأكسدي وتلف بصيلات الشعر.
يساهم نقص التغذية في ظهور الشيب المبكر، خصوصًا نقص فيتامينات ب12 ود3، وكذلك انخفاض الحديد والنحاس والزنك والكالسيوم.
تؤثر بعض المشكلات الصحية مثل أمراض المناعة الذاتية واضطرابات الغدة الدرقية في صبغ الشعر.
تُسهم التقلبات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو انقطاع الطمث في تغير لون الشعر.
يساهم التعرض المستمر للمواد الكيميائية في تلف الشعر وفقدان لونه.
استراتيجيات الوقاية من الشيب المبكر
اعتمد نظامًا غذائيًا صحيًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن لدعم صحة الشعر، مع التركيز على فيتامينات ب والحديد ومضادات الأكسدة وتوفير البروتين الكافي.
قلل التوتر من خلال التأمل والرياضة والحد من الإجهاد اليومي وتخصيص وقت للراحة.
قلل من التدخين إن كنت مدخنًا، فالإقلاع يساعد في تحسين صحة الشعر وتقليل وتيرة الشيب.
استشر الطبيب المختص إذا كان الشيب مبكرًا مصدر قلق للحصول على رؤى وعلاجات مناسبة.
قلل التعرض للمواد الكيميائية واستخدم منتجات شعر طبيعية عندما أمكن.
تناول المكملات الغذائية فقط بعد استشارة الطبيب، فقد تكون البيوتين والفولات وفيتامينات أخرى مفيدة.
هل يمكن علاج الشيب المبكر؟
يكون الشيب المبكر غالبًا وراثيًا وغير قابل للتعديل، بينما إذا كان السبب تغذية أو توترًا فقد يتحسن الوضع عند معالجة النقص وخفض التوتر ويعود الشعر إلى لونه الطبيعي.



