ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل 10 أطعمة ومشروبات تساعد على تقليل دهون الكبد والتهاباته

يُعاني الكبد الدهني من تراكم الدهون في الكبد، وهو...

السكري من النوع الأول والثاني: هل تختلف العلامات المبكرة؟

يختلف سكر النوع الأول عن النوع الثاني في آليات...

الإرهاق المستمر غير المبرر… لا تهمل هذه الإشارة، فالجسد يستغيث

ما هو الإرهاق المستمر؟ يعني الإرهاق المستمر شعورًا دائمًا بالإجهاد...

طبيب يفجر مفاجأة صادمة: هذا الطعام اليومي خطر على البنكرياس ويجهده

ابدأ بفهم أن السكر المضاف ليس مجرد مادة للتحلية،...

فوائد حب العزيز الصحية: اكتشف 8 كنوز مفيدة للجسم منذ آلاف السنين

ما هو حب العزيز؟ يُعرف حب العزيز بأنه بذور صغيرة...

طبيب يفجر مفاجأة صادمة: هذا الطعام اليومي خطر ويرهق البنكرياس

يتجاوز الخطر الصحي المرتبط بالوجبات السريعة فكرة القلي فقط، فهناك سكر مضاف يومي مستهلك في معظم البيوت دون وعي، وهو صامت لكنه يهدد الصحة تدريجيًا.

ما هو السكر المضاف ولماذا يُعد خطيرًا؟

يتكون السكر المضاف من كميات إضافية من السكر تضاف أثناء تصنيع الأغذية والمشروبات، ويظهر في المشروبات الغازية والعصائر المحفوظة والمخبوزات الجاهزة والصلصات وحتى بعض الأطعمة المالحة التي يُسوّق لها كخيار صحي. غالبًا لا يدرك الناس كمية السكر التي يستهلكونها يوميًا، فيتشكل الجسم في حالة إجهاد مستمرة نتيجة هذا الاستهلاك. كما أن المذاق الحلو يمنح إحساسًا مؤقتًا بالسعادة والطاقة، لكنه يخفي اضطرابًا في توازن الدم والهرمونات.

التأثيرات الجسدية طويلة المدى

الإفراط في السكر يؤدّي إلى ارتفاع سريع لمستوى الجلوكوز في الدم يعقبه هبوط مفاجئ يسبب التعب والجوع المستمر. هذا التذبذُب يرهق البنكرياس ويزيد من احتمال مقاومة الإنسولين، وهي خطوة أولى نحو الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. كما يؤثر السكر على القلب، ويرفع نسبة الدهون في الجسم، وتراكم الدهون في منطقة البطن، وهي من أخطر أنواع السمنة المرتبطة بالأمراض المزمنة. كما يقلل السكر المضاف من كفاءة الجهاز المناعي ويجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض المتكررة، إلى جانب تأثيره السلبي على جودة النوم والطاقة اليومية.

التأثير النفسي والسلوكي

لا يقتصر تأثير السكر على الجسد فحسب، بل يمتد إلى الدماغ والمزاج. الإفراط في استهلاك السكر مرتبط بتقلب المزاج، العصبية الزائدة، والشعور بالتعب الذهني، وأحيانًا أعراض اكتئاب خفيفة بسبب تأثيره على التوازن الكيميائي في الدماغ، مما يجعل المزاج والطاقة في حالة تذبذب مستمرة.

كيف نحد من استهلاك السكر؟

يمكن تقليل الاعتماد على السكر من خلال خطوات عملية لا تتطلب الحرمان، وإنما وعيًا ومراقبة. قراءة مكونات الأطعمة قبل الشراء مهمة، وتقليل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والجاهزة واستبدالها بالماء أو العصائر الطبيعية بدون سكر. تنظيم الوجبات اليومية وتناول وجبات غنية بالبروتين والألياف يساعد في تقليل الرغبة في السكر بشكل كبير. كما أن النشاط البدني المنتظم يلعب دورًا مهمًا في موازنة الطاقة وحرق السعرات الزائدة، مما يقلل من تراكم الدهون الناتجة عن السكر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على