يبدأ الشيب عادة مع التقدم في السن، لكن قد تساهم عوامل داخلية وخارجية في ظهوره قبل الشيخوخة، وهذا ما يلاحظه كثير من الشباب في العشرينات.
يتأثر ظهور الشيب بعوامل متعددة، وأبرزها الوراثة؛ فإذا كان الشيب قد ظهر مبكرًا لدى والديك أو أجدادك، فقد تواجه أنت نفس المشكلة في وقت مبكر.
يزيد التوتر المزمن من خطر ظهور الشيب بشكل ملحوظ، فقد يؤثر على خلايا الميلانين في بصيلات الشعر ويحفز إفراز هرمونات قد تستنزف الخلايا الجذعية المسؤولة عن صبغة الشعر.
يرتبط التدخين بتسريع شيخوخة بصيلات الشعر عبر الإجهاد التأكسدي وتقليل إنتاج الميلانين.
يساهم نقص التغذية في ظهور الشيب المبكر، خصوصًا نقص فيتامينات ب12 وD3 وE، إضافة إلى انخفاض الحديد والنحاس والزنك والكالسيوم.
تؤثر الحالات الطبية مثل أمراض المناعة الذاتية، مثل البهاق، واضطرابات الغدة الدرقية في صبغة الشعر.
تساهم التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو انقطاع الطمث في تغيّر لون الشعر.
يسبب التعرض المستمر للمواد الكيميائية في مستحضرات الشعر تلفًا قد يؤدي إلى فقدان اللون.
بعض الاستراتيجيات التي يمكن تجربتها للوقاية
اعتمد نظامًا غذائيًا صحيًا يزود الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية، وركز على فيتامينات ب والحديد ومضادات الأكسدة وتأكد من حصولك على بروتين كافٍ.
قلل التوتر من خلال ممارسة التأمل أو اليوغا والرياضة وتخصيص فترات راحة منتظمة للاسترخاء.
قلل من التدخين أو امتنع عنه لتحسين صحتك العامة وربما تباطؤ ظهور الشيب.
استشر طبيب أمراض جلدية إذا كان الشيب المبكر مصدر قلق كبير، للحصول على تشخيص وعلاج مخصص.
قلل من التعرض للمواد الكيميائية في منتجات الشعر واختر خيارات أقرب إلى الطبيعة وتقل فيها المعالجات الكيميائية.
تتوفر مكملات غذائية قد تفيد في بعض الحالات، لكنها ليست ضرورية للجميع؛ يحصل عليها باستشارة الطبيب قبل البدء بأي نظام جديد، خاصة إذا كان لديك حالات صحية معينة.
هل يمكن علاج الشيب المبكر؟
يظل السبب الوراثي غالبًا غير قابل للتعديل.
يمكن أن يتحسن الشيب عندما تعالج الأسباب المرتبطة بالغذاء أو التوتر، فالمعالجة المبكرة قد تعود الشعر الجديد إلى لونه الطبيعي.



