كيف تعمل خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي
تحدد الخوارزميات المحتوى المعروض في الصفحة الرئيسية وصفحات الاستكشاف وتدير أنظمة تنظيم المحتوى بما يحافظ على تفاعل المستخدم وتوفير تجربة سلسة، وهذا يضمن بقاء المحتوى مناسبًا ومثيرًا للاهتمام للمستخدمين.
تظهر أمثلة من بنية التوصيات على منصات مثل صفحة الأخبار في فيسبوك وصفحة إنستجرام كيف يؤثر سلوك المستخدم واهتماماته في تحديد ما يُعرض لاحقًا، فمثلاً إذا تفاعلت مع محتوى كرة السلة فسيزداد احتمال ظهور محتوى مماثل.
تشير مصادر مثل Sprout Social إلى أن الخوارزميات تهدف إلى تحسين اقتراحات المحتوى من خلال التكيّف والتعلم من تفاعلات المستخدمين، مما يضمن بقاء المحتوى ذا صلة ومتجدد.
الإشارات الأساسية التي تجمعها الخوارزميات
تجمع الخوارزمية إشارات المستخدم لمطابقة المحتوى مع ما يهمه، وتتضمن التفاعل مثل الإعجابات والمشاركات والتعليقات التي تدل على الاهتمام، وتوفر الصلة عبر الكلمات المفتاحية والهاشتاجات سياقًا للمحتوى وتزيد من ظهوره، كما يحسن التوقيت والتكرار من ظهور المنشورات في أوقات نشاط الجمهور، وتُعطى الحداثة الأولوية للمحتوى الأحدث، وتظهر تفاعلات المستخدمين مثل نسبة المتابعة ونقر الروابط وتقييم المحتوى وجودته، وتؤثر قوة الملف الشخصي بعدد المتابعين والالتزام بالنشر والتفاعل، ويحظى الموقع الجغرافي وخصائص الجمهور الديموغرافية بوزن في تنظيم المحتوى للمستخدمين في مناطق مشابهة، كما يأخذ نوع المحتوى في الاعتبار حيث تُفضل المنصات عادة الفيديوهات لأنها أكثر جاذبية، ويعكس الانتشار مدى ملاءمة المحتوى من خلال زيادة المشاركة، وتحدد مدة المشاهدة الوقت الذي يقضيه المستخدمون في مشاهدة مقاطع الفيديو.



