ذات صلة

اخبار متفرقة

السكري من النوع الأول والنوع الثاني: هل تختلف أعراضه المبكرة؟

الفروقات الأساسية بين سكر النوع الأول والنوع الثاني يظهر الاختلاف...

طبيب يفجر مفاجأة صادمة: هذا الطعام اليومي يشكل خطراً على البنكرياس ويجهده

يرتفع القلق لدى الكثيرين من أن الخطر الصحي يقتصر...

فوائد حب العزيز الصحية: اكتشف 8 كنوز مفيدة للجسم منذ آلاف السنين

ما هو حب العزيز؟ يُعَد حب العزيز بذورًا سوداء صغيرة...

طاجن السمان بالفريك: وصفة شهية غنية بفوائدها الصحية والغذائية

يُعَد طاجن السمان بالفريك من الأطباق المصرية التقليدية التي...

ميتا والأولمبية اليابانية يطلقان نظاماً لحماية الرياضيين من التنمر الإلكتروني

تطلق اللجنة الأولمبية اليابانية، بالتعاون مع شركة ميتا وشركة...

ما العلاقة بين انقطاع الطمث واضطرابات النوم: أسباب غير متوقعة

كشف باحثون من جامعة كامبريدج عن ارتباط انقطاع الطمث بتراجع حجم المادة الرمادية في مناطق رئيسية من الدماغ، بالإضافة إلى زيادة القلق والاكتئاب واضطرابات النوم، وذلك من خلال تحليل بيانات قرابة 125000 امرأة شاركن في بنك البيانات الحيوية البريطاني وتم تصنيفهن إلى ثلاث فئات: ما قبل الانقطاع، وما بعد الانقطاع دون علاج هرموني بديل، وما بعد الانقطاع مع العلاج بالهرمونات البديلة.

تفاصيل الدراسة

اقتصر العمل على تحليل بيانات من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة، وشملت المشاركات فئة النساء المصنفات إلى ثلاث مجموعات: ما قبل الانقطاع، وبعد الانقطاع مع وبدون العلاج بالهرمونات البديلة. وتضمّن الاستبيانات أسئلة عن تجربة الانقطاع والصحة النفسية والنوم والصحة العامة، كما شارك بعض المشاركات في اختبارات إدراكية قيّمت الذاكرة وسرعة الاستجابة، وخضع نحو 11000 مشاركة لفحوصات الرنين المغناطيسي لدراسة بنية الدماغ.

النتائج في الصحة النفسية والنوم

كانت النساء بعد الانقطاع أكثر حاجة لطلب المساعدة من مقدمي الرعاية لمشاكل القلق أو التوتر أو الاكتئاب، وحقّقت درجات أعلى في مقاييس الاكتئاب، كما كنّ أكثر احتمالاً لوصف مضادات الاكتئاب مقارنةً بالنساء قبل الانقطاع. وعلى الرغم من أن مجموعة العلاج بالهرمونات البديلة أظهرت مستويات أعلى من القلق والاكتئاب، تبين بتحليل إضافي أن هذه الاختلافات كانت موجودة قبل الانقطاع في بعض الحالات، ما يشير إلى احتمال وصف الطبيب للعلاج كإجراء وقائي. كما أبلغت النساء بعد الانقطاع عن الأرق وقلة النوم والتعب، وكانت النساء في مجموعة العلاج بالهرمونات البديلة الأكثر تعباً، بينما لم يختلف طول النوم بين المجموعات.

التغيرات المعرفية وبنية الدماغ

ظهر أن ردود فعل النساء بعد الانقطاع دون علاج هرموني كانت أبطأ من الآخرين، رغم عدم وجود فروق ذات دلالة في مهام الذاكرة بين المجموعات الثلاث. وأوضح تصريح الباحثة كاتارينا زولسدورف أن تحسن زمن الاستجابة مع التقدم في العمر جزء من شيخوخة طبيعية. كما سجلت الدراستان انخفاضات كبيرة في كتلة المادة الرمادية في كلا مجموعتي ما بعد الانقطاع، وهي نسيج يخزن الخلايا العصبية ويتحكم في معالجة المعلومات والحركة والذاكرة والعواطف.

الخلاصة

تعكس النتائج وجود ارتباط بين انقطاع الطمث وتغيرات بنيوية ووظيفية في الدماغ، إضافة إلى تأثيرات على الصحة النفسية وجودة النوم، وتظهر الاختلافات المرتبطة باستخدام العلاج الهرموني البديل أنها قد تكون متداخلة مع حالة النساء قبل الانقطاع، مما يؤكد الحاجة إلى فهم أفضل لتأثيرات الانقطاع والعلاجات المرتبطة على الدماغ والإدراك والصحة النفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على