مخاطر الإفراط في استهلاك مشروب الكفير
يزيد الإفراط في استهلاك مشروب الكفير من احتمال ظهور آثار جانبية مزعجة وخطر صحي لبعض الفئات نتيجة التغير السريع في توازن بكتيريا الأمعاء. يحتوي الكفير على مليارات البكتيريا النافعة التي تساهم في تعزيز صحة الأمعاء، لكن زيادة الجرعة قد تخل بهذا التوازن وتؤدي إلى أضرار مؤقتة.
آثار جانبية عند البدء بالشرب
يؤدي البدء بكميات كبيرة إلى الانتفاخ والغازات وتقلصات وآلام في البطن والإسهال أو اضطراب حركة الأمعاء، بسبب التغير المفاجئ في توازن بكتيريا الأمعاء التي تبدأ بتخمير الكربوهيدرات ما يزيد الغازات.
بداية جرعة تدريجية وتكيف الجهاز الهضمي
ابدأ باستخدام كميات صغيرة جدًا، ثم زد الجرعة تدريجيًا حتى يتكيف الجهاز الهضمي. راقب استجابة جسمك بعناية، واستشر الطبيب إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة قبل إدخال الكفير في نظامك الغذائي، وتجنب الكفير في حالات ضعف المناعة الشديد دون استشارة طبية.
تأثير الكفير على حالات صحية معينة
يزيد الكفير من تهيّج بطانة الأمعاء والآلام لدى بعض المرضى المصابين بمتلازمة القولون العصبي وبمن يعانون من فرط نمو البكتيريا الدقيقة في الأمعاء، ما يؤدي إلى الانتفاخ وزيادة الأعراض.
تحذير لضعاف المناعة
تشكل البكتيريا النافعة الموجودة في الكفير خطرًا حقيقيًا لدى من يعانون من ضعف شديد في المناعة، مثل مرضى السرطان أو المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أو من يخضعون لعلاج كيميائي أو يعانون من أمراض مزمنة شديدة.
نصائح قبل شرب الكفير
ابدأ دومًا بجرعة منخفضة، ثم زد تدريجيًا. راقب استجابة جسمك، واستشر الطبيب إذا كان لديك أمراض مزمنة قبل إدخال الكفير في حميتك، وتجنب الكفير في حالات ضعف المناعة الشديد دون استشارة طبية.



