ذات صلة

اخبار متفرقة

القلي أم الطبخ: طرق اختيار النوع المناسب من البطاطس

اختر نوع البطاطس الصحيح خطوة مهمة لتكامل طبقك عند...

إذا كنت تعاني من السعال، اعرف الفرق بين التهاب الصدر والكحة الشتوية

يزداد السعال الشتوي خلال فصل الشتاء نتيجة الهواء البارد...

صحتك أولى من كل شيء.. علامات سرطان البروستاتا تظهر في البول وفوائد الزبادي

ماذا يحدث لجسمك عند تناول ماء القرنفل كل ليلة يتعرض...

طبيب نفسي يصدر روشتة للسيطرة على إدمان الروبلوكس ويعرض بدائل صحية فعالة

كشف قرار حجب لعبة روبلوكس في مصر وآثارها

تبرز المخاطر المتزايدة المرتبطة بالألعاب الإلكترونية كعامل يؤثر في الصحة النفسية للأطفال ويشكل بوابة للإدمان السلوكي، وذلك بالرغم من الجدل حول لعبة بعينها.

وفي مصر يلاحظ أن الأطفال ينجذبون إلى الألعاب الرقمية بشكل مكثف، ما يجعل دور الأهالي والاهتمام المبكر بالسلامة النفسية أمراً ضرورياً لتقليل آثارها على النوم والانتباه والتحصيل الدراسي والتواصل الأسري.

نصائح الطب النفسي

يؤكد الدكتور أمجد العجرودي أن التعرض المكثف للألعاب التفاعلية يرافقه تغيرات نفسية وسلوكية لدى الأطفال تشمل اضطراب النوم وتراجع التركيز والتوتر والانفعال، لذا يصبح ضبط الاستخدام أكثر فاعلية من التعامل معه كترفيه بريء.

ويضيف أن الخلط بين المشكلة واسم لعبة بعينها يعد استعجالاً في فهمها، فالإدمان يرتبط بنمط الاستخدام نفسه وليس بالمحتوى وحده، فالألعاب القائمة على التحديات والمكافآت تنشط مراكز المتعة في الدماغ وتزيد الارتباط بالشاشة وتضعف الاهتمام بالواقع.

مؤشرات مبكرة لا يجب تجاهلها

تشير العلامات الأولى إلى أن الإدمان يتسلل تدريجيًا باستياء عند تقليل وقت اللعب، ومقاومة الأنشطة البديلة، واضطراب في النوم، وتراجع الأداء الدراسي والتواصل مع الأسرة، وهو ما يستدعي تدخلًا مبكرًا قبل تفاقم الوضع.

آثار نفسية وسلوكية

يحذر المختصون من أن استمرار تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى ضعف المهارات الاجتماعية، صعوبة ضبط الانفعالات، وارتفاع احتمال الاضطرابات النفسية لاحقاً، إضافة إلى آثار جسدية مثل زيادة الوزن وتراجع اللياقة وضعف النظر والعمود الفقري نتيجة الجلوس الطويل أمام الشاشات.

العلاج يبدأ قبل الوصول إلى مرحلة الخطر

يؤكد الدكتور أمجد العجرودي أن التعامل مع الإدمان يعتمد على خطة تدريجية تبدأ بالاعتراف بالمشكلة ووضع حدود واضحة لاستخدام الشاشات تتناسب مع عمر الطفل، مع التزام الأسرة بتنفيذ هذه القواعد حتى لا يشعر الطفل بالاستهداف.

بدائل واقعية تعيد التوازن

ينصح بالبدائل الصحية التي تجذب الطفل وتناسب ميوله، مثل الأنشطة الرياضية والهوايات الفنية والألعاب الجماعية التي تعزز التفاعل الاجتماعي، مع توفير مساحات للعب الحر والتجارب اليومية التي تدعم نمو مهاراته الذهنية والانفعالية.

تنظيم الشاشات

يرى أن تحديد أوقات استخدام الشاشات لم يعد خياراً ترفيهياً بل ضرورة لحماية الصحة النفسية، وتتطلب هذه المهمة مشاركة الأسرة والتعبير عن الالتزام بالحدود لتحقيق توازن بين التقنية والحياة الواقعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على