يتناول مسلسل لعبة وقلبت بجد قضية تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال وكيف يمكن توجيه شغفهم إلى أنشطة تعزز الذكاء والتفكير النقدي.
يبرز العمل بطله أحمد زاهر كجزء من نقاش اجتماعي يسلط الضوء على مخاطر الإدمان على الألعاب ويطرح دور الفن في التوعية والعمل على حفظ توازن الأطفال بين الترفيه والتعلم.
يؤكد المسلسل أن الفن لديه رسالة مسؤولة تجاه المجتمع وأن جدية تقديم رسالة وقصص تتناول المخاوف المرتبطة بالألعاب تساهم في توجيه الأسر نحو الحذر والبحث عن بدائل أكثر فاعلية.
يتناول أيضاً إمكانية تقليل الاعتماد على الألعاب الإليكترونية من خلال تقديم بدائل تشجع على تنمية الذكاء والإبداع وتوثيق ذلك بمراجع وأفكار عملية من مصادر مثل pinkvilla.
ألعاب بديلة للألعاب الإليكترونية
تنطلق الفكرة من تعزيز التفكير والمهارات عند الأطفال من خلال ألعاب غير إليكترونية.
تتضمن أمثلة الحلول ألغاز الصور المقطوعة والسودوكو ومكعب روبيك لما تتيحه من تدريب على اكتشاف الأنماط والتفكير المنطقي.
تساعد مكعبات الليجو في تحسين المهارات الحركية الدقيقة والتوازن والتخطيط البنيوي.
تعزز ألعاب الذاكرة واللغة مثل بطاقات الذاكرة ولعبة سكرابل التفكير السريع وبناء الكلمات من خلال تنشيط الذاكرة والتراكيب اللغوية.
تشجع الألعاب الجماعية مثل البحث عن الكنز والرسم في الظلام والشطرنج على تعزيز الذكاء وتوثيق الروابط العائلية والصداقة.



