التحول الاستراتيجي نحو مراكز البيانات
تعيد NVIDIA ترتيب أولوياتها بتحويل الموارد من قطاع الألعاب إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير معالجات مخصصة لبنى مراكز البيانات.
تشير تقارير صناعية إلى أن الشركة قد لا تطلق بطاقات ألعاب جديدة في 2026 بسبب نقص عالمي في رقائق DRAM المتقدمة، مما يدفعها لإعادة توجيه الموارد نحو إنتاج معالجات الذكاء الاصطناعي.
يبرز الطلب العالمي المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل يفوق قدرة الإنتاج المتاحة، وهذا يحث الشركة على تلبية احتياجات الشركات الكبرى التي تبني بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وهو القطاع الذي يمثل الجزء الأكبر من إيراداتها.
وتشير المعطيات إلى أن خط RTX 50 Super ظل في طور التصميم مع تأجيل الإنتاج بسبب القيود اللوجستية وتفضيل هوامش الربح العالية في قطاع مراكز البيانات.
أزمة الذاكرة العالمية وتأثيرها
أدى نقص الذاكرة عالية السرعة إلى إعادة ترتيب أولويات كبار المصنعين وتراجع سوق الحواسيب الشخصية، كما لم تعد الألعاب تمثل نسبة كبيرة من إيرادات NVIDIA، فيما تُوجه الموارد نحو تقنيات المستقبل.
رافق ذلك ارتفاع حاد في أسعار بطاقات الرسوميات الرائدة في السوق، ما وضع اللاعبين في موقف صعب، بينما يستمر التوجه نحو دعم بنى البيانات والذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للإيرادات.



