نجح مسلسل لعبة وقلبت بجد في جذب الاهتمام بمخاطر الإفراط في الألعاب الإلكترونية وتسليط الضوء على قضايا المجتمع من خلال الفن.
يشارك في بطولته أحمد زاهر مع مجموعة من الفنانين، ويبرز العمل دور الفن في توعية الأسرة بمخاطر الإدمان على الألعاب الرقمية وتأثيرها على الصحة العقلية والعلاقات الأسرية.
يتناول المسلسل كذلك أبعاداً تتعلق بتأثير الإفراط في الألعاب على الأطفال، ويطرح مفهوم التوازن بين العالم الرقمي ونشاطات الحياة الواقعية كجزء من رسالة العمل.
وأشارت تقارير محلية إلى أن جهة تنظيم الإعلام أصدرت قرارات بحجب بعض الألعاب في مصر كخطوة للحد من مخاطرها على الأطفال.
ولأن الأطفال دائماً يبحثون عن ترفيه في أوقات فراغهم، يوضح التقرير وجود خيارات بديلة يمكن أن تنمي ذكاءهم وتُشغِّل تفكيرهم بعيداً عن الألعاب الإليكترونية، وفقاً لما ورد في Pinkvilla.
مسلسل لعبة وقلبت بجد.. ألعاب تنمى ذكاء طفلك بديلة للإلكترونية
تشير الفقرات إلى أن هذه البدائل تساعد على تعزيز التفكير والذكاء من خلال نشاطات مناسبة لعمر الطفل.
حل الألغاز يعتبر خطوة مهمة، مثل ألغاز الصور المقطوعة والسودوكو ومكعب روبيك، لأنها تحسن القدرة على التعرف على الأنماط وتطوِّر التفكير المنطقي.
كما تساهم مكعبات الليجو في تحسين المهارات الحركية الدقيقة والتخطيط البنيوي والتوازن لدى الطفل.
أما ألعاب الذاكرة واللغة مثل بطاقات الذاكرة وسكرابل والاختيارات السريعة فتعزز التفكير اللفظي وسرعة الاستجابة الذهنية.
وتعزز الألعاب الجماعية مثل البحث عن الكنز والرسم في الظلام والشطرنج التواصل والذكاء وتُقوّي العلاقات بين أفراد الأسرة والأصدقاء.
أمثلة الألعاب البديلة للألعاب الإلكترونية تشمل سودوكو ومكعبات البناء وأنشطة لغوية وتعاونية، ما يمنح الأطفال مساحات إبداعية وآمنة للنمو الذهني والبدني.



