أعلنت منصة بيترمينت للاستثمارات الرقمية عن تعرضها لخرق أمني ناجم عن حملة هندسة اجتماعية استهدفت موظفين داخل الشركة، مما مَكّن المهاجمين من الوصول إلى معلومات حساسة شملت الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وتفاصيل جزئية عن المحافظ الاستثمارية.
وتؤكد الشركة أن الاختراق لم ينشأ عن ثغرة تقنية مباشرة في أنظمتها، بل جاء نتيجة حملة استهدفت موظفين بشكل دقيق، ما أتاح الاطلاع على البيانات الحساسة، وبحسب التحديثات تخص البيانات نحو 1.4 مليون مستخدم، وقد تتاح فرص محاولات احتيال مستهدفة بناءً على البيانات المسربة.
التبعات والتدابير الوقائية
يبرز العنفyar العنصر البشري كأضعف حلقات الحماية الرقمية، إذ يظل الوعي الأمني الداخلي أحد أكبر التحديات رغم تعقيد الأنظمة المشفرة، وتبدأ المنصة في إرسال تنبيهات للمتضررين وتعاونها مع السلطات وشركات الأمن السيبراني لتقييم حجم الضرر، وتطمئن عملاءها بأن أموالهم لم تتأثر مباشرة بالاختراق لكنها حذّرت من احتمال تعرضهم لمحاولات احتيال مستهدفة.
تأتي هذه الواقعة في ظل ارتفاع مستمر في الهجمات المنسقة التي تستخدم تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي لخداع الموظفين، مما يفرض على الشركات تحديث بروتوكولات التدريب الأمني وتفعيل إجراءات التحقق بخطوتين لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.



