ذات صلة

اخبار متفرقة

مايا دياب تُشعل الجدل بإطلالة ملفتة في أحدث ظهور.. شاهد

شاركت مايا دياب جمهورها بإطلالة جديدة عبر حسابها الرسمي...

التعمد في طرقعة الأصابع يسبب مشكلة صحية خطيرة؛ احذر هذه العادة

يتبين أن طرقة المفاصل والاصابع مع التقدم في العمر...

دراسة تحذر من الأطعمة فائقة المعالجة المصممة للإدمان مثل السجائر

تشير دراسة حديثة إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة تشترك...

مضخة الإنسولين Medtronic 780G: نقلة نوعية في علاج أطفال السكري في مصر

تقدّم مضخة الإنسولين الذكية Medtronic 780G ثورة في إدارة...

إنفيديا تتوقف عن إنتاج معالجات الرسوميات المخصصة للألعاب بهدف التركيز على الذكاء الاصطناعي

تشير تقارير صناعية إلى أن إنفيديا قد لا تطلق بطاقات رسومية جديدة مخصصة للألعاب خلال عام 2026 بسبب النقص العالمي في رقائق الذاكرة المتقدمة (DRAM)، وهذا دفع الشركة إلى اتخاذ قرار استراتيجي بتحويل كامل حصتها من هذه الموارد الحيوية لإنتاج معالجات الذكاء الاصطناعي.

يتنامى الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل يفوق طاقة الإنتاج المتاحة حاليًا، وهو ما يعزز التوجه نحو مراكز البيانات وتلبية احتياجات المؤسسات الكبرى التي تقود الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أعلنت إنفيديا أنها أنهت تصميم سلسلة RTX 50 Super، لكنها واجهت قيود لوجستية وتفضيلاً لهوامش الربح العالية في قطاع مراكز البيانات مما أدى إلى تأجيل الإنتاج الشامل.

وقد ارتفعت أسعار بطاقاتها الرائدة بشكل جنوني في الأسواق، ما وضع جمهور اللاعبين في موقف صعب، وتؤكد الشركة أن الأولوية القصوى عندها هي تلبية احتياجات الشركات الكبرى التي تبني بنى تحتية للذكاء الاصطياعي، وهو القطاع الذي يمثل الجزء الأكبر من الإيرادات السنوية.

التحول الاستراتيجي نحو مراكز البيانات

تسير هذه التطورات في سياق تصدر إنفيديا قائمة الشركات الأعلى قيمة عالميًا حيث تجاوزت قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، مدفوعة بفقاعة الذكاء الاصطناعي التي جعلت من رقائقها سلعة استراتيجية تتنافس عليها الدول والشركات الكبرى.

أزمة الذاكرة العالمية وتأثيرها

أدى النقص في مكونات الذاكرة عالية السرعة إلى إعادة ترتيب أولويات كبار المصنعين، مما أضر بسوق الحواسيب الشخصية، ولم تعد الألعاب تمثل سوى نسبة ضئيلة من إيرادات إنفيديا، وهو ما يفسر التخلي المؤقت عن هذا القطاع لصالح تقنيات المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على