ذات صلة

اخبار متفرقة

على الرغم من فوائده، تحذير من مخاطر شرب الكفير بكثرة، وهذه الفئات أكثر عرضة للأضرار.

مخاطر الإفراط في استهلاك مشروب الكفير يُعرف الكفير بأنه مشروب...

علاج الأمراض الشائعة يقلل احتمال الإصابة بالخرف بنحو الثلث.. دراسة تكشف عن مفاجأة

أثبتت نتائج دراسة حديثة أن علاج بعض الأمراض الشائعة...

فيتامينات ضرورية للأطفال في السنوات الثلاث الأولى: ما يحتاجه الطفل لينمو بصحة

يؤكد خبراء الصحة أهمية حصول الأطفال في أول ثلاث...

طبيب نفسى يصف وصفة طبية للسيطرة على إدمان الروبلوكس وبدائل صحية فعالة

خلفية القرار ومخاطر الألعاب الرقمية كشف قرار حجب روبلوكس في...

التهاب القولون التقرحي: ما علاماته وكيف يهاجم الأمعاء

ما هو التهاب القولون التقرحي الشامل يتسم التهاب القولون التقرحي...

فيتامينات ومعادن تقوي مناعتك وتقيك من الأمراض بعد سن الأربعين

اتباع نظام غذائي صحي بعد بلوغ سن الأربعين يغيّر جودة حياتنا بشكل مباشر، خصوصاً مع تغيرات جسدية ملحوظة في هذه المرحلة تدفعنا لتغذية تعزز الشيخوخة الصحية وتدعم صحتنا العامة.

تتشهد هذه الفترة تغيرات في عملية الأيض والطاقة والوظائف الإدراكية، لذا يصبح الاعتماد على أطعمة غنية بالعناصر الغذائية الأساسية أمراً ضرورياً للحفاظ على التوازن والصحة على المدى الطويل.

تشير الأبحاث إلى أن الالتزام بنظام غذائي صحي في منتصف العمر يزيد بشكل كبير من فرص التمتع بشيخوخة صحية، أي العيش دون أمراض مزمنة مع صحة بدنية وعقلية جيدة في سن السبعين وما بعدها.

يُسهِّل النظام الغذائي الصحي التحكم في الوزن، وهو أمر حيوي للحد من مخاطر الأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم. كما يحسن صفاء الذهن ومستويات الطاقة، فيمنحك شعوراً بالحيوية والنشاط بدل الخمول. ويعزز الصحة الإدراكية ويبطئ تفاقم المشكلات المرتبطة بالتقدم في العمر.

وتشير التوجهات الحديثة إلى فائدة بعض المكملات الغذائية بعد بلوغ الأربعين لدعم الشيخوخة الصحية والوقاية من أمراض مرتبطة بالسن.

المكملات الغذائية المقترحة بعد الأربعين

فيتامين ب12: مع التقدم في السن يقل امتصاص هذا الفيتامين الحيوي، وهو ضروري لوظائف الأعصاب وإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على مستويات الطاقة. لذا من المهم التأكد من كفايته لتجنب التعب ومشكلات الأعصاب.

أوميجا 3: قد ترتفع التهابات الجسم بعد الأربعين، وتُعد أحماض أوميجا 3 الدهنية ضرورية لصحة القلب والدماغ والعين، كما أنها تدعم الوظائف الإدراكية وتقليل الالتهابات.

الكالسيوم مع فيتامين د: يحافظان معاً على قوة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل أمثل، وهو أمر مهم مع تزايد فقدان العظام مع التقدم في العمر.

فيتامين د3: يلعب دوراً حيوياً في امتصاص الكالسيوم ودعم صحة العظام والعضلات والمناعة، ونقصه شائع نتيجة تغيرات البشرة ونقص التغذية.

البوتاسيوم: يحافظ على وظائف القلب والعضلات، ويساعد في نقل الإشارات العصبية، وهو أساسي لحركة الجسم السليمة.

الزنك: يعزز المناعة ويسيطر على الالتهابات، وهو جزء من آليات الشفاء والتعافي من الأمراض.

المغنيسيوم: ضروري لوظائف العضلات والأعصاب، وله تأثير إيجابي على ضغط الدم ومستويات السكر، كما يحسن جودة النوم التي تتراجع مع التقدم في السن.

السيلينيوم: مضاد أكسدة يحمي الخلايا ويدعم وظائف الغدة الدرقية ويعزز المناعة، ويساعد الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي ويعزز التمثيل الغذائي الصحي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على