ذات صلة

اخبار متفرقة

قصور القلب الاحتقاني: أعراض لا تتجاهلها وطرق التدبير دون مضاعفات

تعريف قصور القلب الاحتقاني يعرف قصور القلب الاحتقاني بأنه حالة...

الصحة العالمية: العالم يضم أكثر من مليار لاجئ ومهاجر يواجهون تحديات صحية

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الهجرة سمة بارزة في...

حصوات الكلى: عوامل تساعد على خروجها بشكل طبيعي دون جراحة

تشعر بألم حاد ومُزعج، خصوصًا عندما تكون الحصوات كبيرة...

3 إشارات تشير إلى أن العلاقة لن تتجاوز مرحلة التعارف.. راقبيها مبكراً

ابدأ بتقدير أن فترة التعارف مليئة بالتساؤلات والغامض، لكنها...

الذكاء الاصطناعي يجعل سخرية الطلاب تتحول إلى مقاطع تشهير تستهدف المعلمين

انتشار مقاطع الذكاء الاصطناعي بين المراهقين في الولايات المتحدة تشهد...

دراسة جديدة تكشف: حديثو الولادة يمتلكون حاسة موسيقية فطرية

أظهرت دراسة حديثة أن حديثي الولادة يمتلكون حساً موسيقياً فطرياً يمكنهم توقع الإيقاع من الصوت الذي يسمعونه خلال النوم وخلال الأيام الأولى من حياتهم.

أجريت التجربة بعزف مقطوعات باخ أمام 49 رضيعاً حديث الولادة نائمين، شملت 10 ألحان أصلية وأربع أغانٍ مدمجة بنغمات مشوشة، وجرى قياس نشاط الدماغ باستخدام تخطيط كهربية الدماغ.

عندما أظهرت الأطفال علامات المفاجأة، دل ذلك على أنهم توقعوا اتجاهاً معيناً للمقطوعة لكن الإيقاع تغير بشكل غير متوقع.

وكشف التحليل أن الأطفال حديثي الولادة يميلون إلى إظهار المفاجأة عند تغير الإيقاع بشكل غير متوقع، مما يشير إلى أنهم بنوا توقعات موسيقية بناءً على الإيقاع فقط.

ومع ذلك، لم يجدوا دليلاً على أن الرضع يتتبعون اللحن أو درجات الصوت وتدفق النغمة، ما يشير إلى أن هذه المهارة قد تظهر في مرحلة لاحقة من النمو.

تشير النتائج إلى أن الإيقاع قد يعود إلى البيئة الحسية التي يتعرض لها الجنين في الرحم، مثل صوت نبض الأم وتواتر حركتها أثناء المشي، وهي مؤثرات دهليزية تؤثر في إدراك الإيقاع.

وقد أظهرت أبحاث سابقة أن الأجنة تقرباً في الأسبوع 35 من الحمل تبدأ في الاستجابة للموسيقى بتغيرات في معدل ضربات القلب وحركات الجسم، مما يدعم وجود استجابة إيقاعية فطرية لدى الولادة.

نشرت الدراسة في مجلة PLOS Biology بعنوان “هل الأطفال حديثو الولادة مستعدون لباخ؟” وتؤكد وجود دليل عصبي فيزيائي على قدرة المواليد على متابعة الانتظام الإيقاعي، مع الإشارة إلى أن تتبع النغمة والتدفق النغمي قد يأتي في مرحلة لاحقة.

توفر النتائج أساساً عصبيّاً فيزيائياً لفكرة أن الاستعداد للإيقاع موجود عند الولادة، مع ضرورة إجراء دراسات مستقبلية لفهم تأثيرات التعرض للموسيقى خلال الحمل على تطوير الإيقاع واللحن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على