ذات صلة

اخبار متفرقة

قد تفاجأ بفوائد الصوديوم للجسم

يساعد الصوديوم كعنصر معدني في تنظيم ضغط الدم ووظيفة...

ماذا يحدث للجسم عند تناول الكيوي؟.. أبرز تأثير لتعزيز المناعة

فوائد الكيوي الصحية يساهم الكيوي في تعزيز صحة الأمعاء بفضل...

غريبة ومبتكرة.. طريقة تحضير شوربة قرنبيط بالكفتة

المقادير يتكوّن الطبق من قرنبيط مسلوق وبصل وثوم وجزر مبشور...

العد التنازلي لشهر رمضان: أربعة مشروبات دافئة تسهم في ترطيب جسمك أثناء الإفطار

ابدأ بتعزيز ترطيب الجسم خلال ساعات الإفطار بتناول كميات...

طباعة يد بشرية ثلاثية الأبعاد تتيح نماذج طبية واقعية

ابتكار طريقة CRAFT للطباعة ثلاثية الأبعاد طور باحثون من جامعة...

دراسة حديثة تكشف أن حديثو الولادة يمتلكون حاسة موسيقية فطرية

تشير نتائج الدراسة الجديدة إلى أن حديثي الولادة يمتلكون حسًّا موسيقيًّا فطريًّا يجعلهم متناغمين مع الإيقاع قبل أن يبدأوا بالتفاعل الواعي مع الموسيقى.

نفذ فريق من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا تجربة استماع أمام جمهور من 49 رضيعًا نائمًا، شملت 10 ألحان أصلية و4 ألحان مشوَّشة بنغمات مُختلطة.

استخدم الباحثون تخطيط كهربية الدماغ لقياس موجات الدماغ على فروات الرأس، وعندما ظهرت علامات المفاجأة لدى الأطفال كان ذلك يعني توقعهم أن تسير الأغنية في اتجاه معين، لكنها سارت في اتجاه آخر.

بينت التحليلات أن حديثي الولادة يميلون إلى إظهار علامات المفاجأة عندما يتغير الإيقاع بشكل غير متوقع، مما يشير إلى أنهم بناوا توقعات موسيقية مبنية على الإيقاع.

ومع ذلك، لم يجدوا دليلًا على أن الأطفال يتتبعون اللحن أو تغير درجة الصوت وتدفق النغمة، ما يوحي بأن هذه المهارة قد تظهر في مرحلة لاحقة من النمو.

دلالات بيولوجية وآفاق مستقبلية

تشير النتائج إلى أن القدرة الإيقاعية لدى المواليد قد تعود إلى البيئة الحسية التي يتعرضون لها في الرحم، مثل صوت دقات قلب الأم وإيقاع خطواتها عند المشي.

وقد ظهر أيضًا أن بحلول الأسبوع 35 من الحمل تبدأ الأجنة بالاستجابة للموسيقى من خلال تغيّرات في معدل ضربات القلب وحركات الجسم.

خلص الباحثون إلى وجود دليل عصبي فيزيائي على قدرة حديثي الولادة على تتبع الانتظامات الإيقاعية.

نشرت الدراسة في مجلة PLOS Biology بعنوان “هل الأطفال حديثو الولادة مستعدون لباخ؟”.

وتشير النتائج إلى أن القدرة الإيقاعية للمولودين قد تكون ناتجة عن البيئة الحسية التي يُعرضون لها في الرحم، بما في ذلك المحفزات السمعية كصوت دقات قلب الأم والمحفزات الدهليزية مثل وتيرة مشيها.

كما تدعو النتائج إلى إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة كيف يؤثر التعرض للموسيقى أثناء الحمل في اكتساب الإيقاع واللحن لدى الأطفال في مراحل لاحقة من النمو.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على