ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف مفاجأة حول ارتباط الجبن بصحة الدماغ.. تفاصيل غير متوقعة

أظهرت دراسة استمرت 25 عامًا ونُشرت في علم الأعصاب...

كيفية تحضير بودينج القهوة بمذاق لا يقاوم

حضّر مقادير بودينغ القهوة كما يلي: 350 مل ماء،...

لن تتوقع هذه فوائد الصوديوم للجسم

يساعد الصوديوم في تنظيم ضغط الدم ووظيفة الأعصاب. يحصل...

أطباء يحددون علامات مبكرة لسرطان البروستاتا التي تظهر في البول.. افحص فوراً

أوضح الدكتور جيري كوبس أن عددًا كبيرًا من الرجال...

ماذا يحدث لجسمك عند شرب ماء القرنفل كل ليلة؟

يُستخدم القرنفل يوميًا كتوابل وفي العناية بالبشرة والشعر، كما...

كيف تسهم التمارين الرياضية في صحة القولون والجهاز الهضمي

تنطلق الأدلة الحديثة من فكرة أن ممارسة النشاط البدني المنتظم ليست مجرد تحسين لللياقة، بل تغيّر توازن البكتيريا وتُقوّي حاجز الأمعاء وتقلل الالتهاب، وهو ما ينعكس مباشرة في تحسن أعراض عدة أمراض هضمية والحد من تطورها.

الأمعاء ليست معزولة عن حركة الجسد

توضح الدراسات أن انقباض عضلات الجسم أثناء التمارين تُطلق إشارات حيوية تنتقل عبر مجرى الدم وتؤثر في وظائف المناعة داخل الأمعاء وتحسين بيئة الكائنات المفيدة، وهو ما يفسر تحسن الهضم لدى بعض المصابين عند دمج النشاط البدني في حياتهم.

ميكروبيوم الأمعاء تحت تأثير الرياضة

الميكروبيوم المعوي، وهو مجموع الكائنات الدقيقة في الأمعاء، يلعب دورًا أساسياً في الهضم والمناعة والالتهاب. وتبيّن أن التمارين المنتظمة تزيد تنوع هذه الكائنات وتحفز إنتاج مركبات داعمة لصحة جدار الأمعاء وتقلل الالتهابات، ما يعزز الاستجابة للعلاج.

نتائج ملموسة لدى مرضى اضطرابات الأمعاء

ليس فقط الأصحاء يستفيدون: ارتبطت الممارسة البدنية بانخفاض شدة أعراض متلازمة القولون العصبي وتحسن جودة الحياة لدى المصابين بالتهابات الأمعاء، كما أظهرت بيانات أن الحركة المنتظمة تقلل مخاطر تطور أمراض القولون وتدعم التعافي.

الرياضة كجزء من الخطة العلاجية

تشير الأدلة إلى أن التمرينات ليست عاملًا مساعدًا ثانويًا بل جزءًا مدمجاً من بروتوكولات علاج الأمراض الهضمية طويلة الأمد، إذ يساهم الجمع بين العلاج الطبي ونمط حياة نشط في تقليل الاعتماد على جرعات عالية من الأدوية ومنح المرضى سيطرة أفضل على أعراضهم اليومية.

الجرعة المناسبة تصنع الفارق

رغم الفوائد، يحذر الخبراء من الإفراط، فالنشاط البدني المعتدل هو الأكثر أماناً للفئة الغالبة من المرضى، بينما قد يسبب الإجهاد البدني المفرط أعراضًا عابرة كالتقلصات واضطرابات الحركة، لذا يجب تكييف الشدة حسب الوضع الصحي لكل فرد.

تكامل الحركة مع التغذية والدعم النفسي

تكامل التمرين مع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الداعمة للأمعاء وإدارة التوتر النفسي يعزز التأثير الإيجابي ويخلق بيئة داخلية تساعد الأمعاء على العمل بكفاءة أكبر وتحسن الاستجابة العلاجية على المدى الطويل.

آفاق مستقبلية لعلاج أمراض الجهاز الهضمي

يفتح هذا الفهم أفقاً لعلاج أكثر شمولاً يعتمد على تعديل نمط الحياة مع التدخلات الطبية، ومع تطور أدوات تحليل الميكروبيوم قد يمكن تصميم برامج تمارين مخصصة تستهدف صحة الأمعاء بدقة أكبر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على